نص الحديث
النص الكامل للحديث
زياد بن أبي زياد، مولى ابن عباس، قال: انصرفت من الظهر أنا وعمر، حين صلاها هشام بن إسماعيل بالناس إذ كان على المدينة، إلى عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة نعوده في شكوى له، قال: فما قعدنا ما سألنا عنه إلا قياما، قال: ثم انصرفنا فدخلنا على أنس بن مالك في داره، وهي إلى جنب دار أبي طلحة، قال: فلما قعدنا أتته الجارية، فقالت: الصلاة يا أبا حمزة، قال: قلنا: أي الصلاة رحمك الله؟ قال: العصر، قال: فقلنا: إنما صلينا الظهر الآن، قال: فقال: إنكم تركتم الصلاة حتى نسيتموها - أو قال: نسيتموها - حتى تركتموها، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " بعثت والساعة كهاتين " ومد أصبعيه السبابة والوسطى، 13484- عن الزهري، عن أخيه عبد الله بن مسلم، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: إن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكوثر، فذكره إلا أنه قال: آكلها أنعم منها، 13485- عن محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكوثر مثل حديث الزهري سواء
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وذكره البخاري في "تاريخه الكبير" ٣/٣٥٥ من طريق حفص بن غياث، عن ابن إسحاق، به- واقتصر على المرفوع منه فقط. وذكره أيضا من طريق معاوية بن أبي مزرد، ومن طريق أسامة بن زيد الليثي، كلاهما عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، به- ولم يسق لفظه. والمرفوع منه روي عن أنس من طرق أخرى، انظر ما سلف برقم (١٢٢٤٥) . وعمر المذكور في القصة: هو عمر بن عبد العزيز وكان زياد مولى ابن عياش صديقا له. وهشام بن إسماعيل: هو هشام بن إسماعيل بن هشام بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
