نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثابت، قال أنس: " ما شممت شيئا عنبرا قط، ولا مسكا قط، ولا شيئا قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسست شيئا قط، ديباجا، ولا حريرا، ألين مسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال ثابت: فقلت: يا أبا حمزة: ألست كأنك تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأنك تسمع إلى نغمته؟ فقال: بلى، والله إني لأرجو أن ألقاه يوم القيامة، فأقول: يا رسول الله، خويدمك قال: " خدمته عشر سنين بالمدينة وأنا غلام ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن يكون ما قال لي فيها: أف، وما قال لي: لم فعلت هذا، أو ألا فعلت هذا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٦٨) ، ومسلم (٢٣٣٠) (٨١) ، والبيهقي في "الشعب " (١٤٢٩) من طريق أبى النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد - واقتصر مسلم على الفقرة الأولى منه، وليس عند البيهقي الفقرة الثانية منه، وهو عنده ضمن سياقة أطول مما هنا. وأخرجه البيهقي في "الدلائل " ١/٢٥٥ من طريق موسى بن إسماعيل، عن سليمان بن المغيرة، به- واقتصر على الفقرة الأولى. وأخرجه مسلم (٢٣٣٠) (٨١) ، والترمذي (٢٠١٥) ، وفي "الشمائل " (٣٣٨) ، والبيهقي في "الدلائل " ١/٢٥٥ من طريق جعفر بن سليمان، عن ث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
