نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أمام الدجال سنين خداعة، يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، ويتكلم فيها الرويبضة ". قيل: وما الرويبضة؟ قال: " الفويسق يتكلم في أمر العامة "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق حسن الحديث لكنه مدلس، وقد عنعنه. وأخرجه الطبراني في "الأوسط " (٣٢٨٢) من طريق عبد الله بن لهيعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس موقوفا، قال: بين يدي الساعة سنون خداعة. فذكر نحوه. وابن لهيعة سىء الحفظ. وانظر ما بعده. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٧٩١٢) ، وهو حسن. وآخر من حديث عوف بن مالك عند الطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٢٣) و (١٢٤) و (١٢٥) ، ذكره الهيثمي في "المجمع " ٧/٣٣٠، وقال: رواه الطبراني بأسانيد، وفي أحسنها ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" خداعة " : - بتشديد الدال للمبالغة - ، قيل: أي: يكثر فيها الأمطار، ويقل الريع، فذلك خداعها; لأنها تطمعهم بالخير، ثم تخلف، وقيل: الخداعة: القليلة المطر، من خدع الريق: إذا جف.
" يكذب " : - بالتشديد - ، وكذا " يصدق " ، وكذا " يخون " ; أي: ينسب إلى الخيانة.
" الرويبضة " : بالتصغير.
" الفويسق " : بالتصغير، وكأنه أشار بالتصغير إلى حقارته من حيث الدنيا، كما أشار بالفسق إلى قلة دينه; أي: قليل الدين، دني الحال، لا يستحق التقدم لدينه ولا لدنياه; أي: يصير الرؤساء من لا يستحق الرئاسة بوجه، وقد سبق في مسند أبي هريرة تفسير الرويبضة بالسفيه، وفي رواية ابن ماجه في حديث أبي هريرة : " الرجل التافه " ; أي: الحقير اليسير; أي: قليل الدين قليل العلم، وقد سبق الحديث في مسند أبي هريرة في قرب نصف المسند من هذه الحاشية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
