نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يبتاع، وكان في عقدته - يعني عقله - ضعف، فأتى أهله النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله، احجر على فلان، فإنه يبتاع وفي عقدته ضعف. فدعاه نبي الله صلى الله عليه وسلم، فنهاه عن البيع، فقال: يا نبي الله، إني لا أصبر عن البيع. فقال صلى الله عليه وسلم: " إن كنت غير تارك البيع، فقل: هاء وهاء ، ولا خلابة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيج، وهذا إسناد قوي، عبد الوهاب بن عطاء- وهو الخفاف- صدوق لا بأس به من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الدارقطني ٣/٥٥ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٥٠١) ، وأبو يعلى (٢٩٥٢) ، وابن الجارود (٥٦٨) ، وابن حبان (٥٠٤٩) و (٥٠٥٠) ، والدارقطني ٣/٥٥، والحاكم ٤/١٠١، والبيهقي ٦/٦٢، والضياء في "المختارة" (٢٣٥٥) و (٢٣٥٦) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٥٤) ، والترمذي (١٢٥٠) ، والنسائي ٧/٢٥٢، والضياء (٢٣٥٧) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن س…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" في عقدته " : - بضم فسكون - ; أي: في رأيه ونظره في مصالح نفسه وعقله.
" احجر " : - بتقديم المهملة على الجيم - ; أي: امنعه.
" هو " : ضمير شأن.
" لا خلابة " : - بكسر - ; أي: لا خداع.
قيل: علمه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ليطلع به صاحبه على أنه ليس من ذوي البصائر، فيراعيه، ويرى له كما يرى لنفسه، وكان الناس في ذلك الزمان كالإخوان، ينظر بعضهم لبعض أكثر مما ينظرون لأنفسهم.
وقد جاء في بعض روايات هذا الحديث: " ثم أنت بالخيار في كل سلعة ثلاث ليال " ، وقال أكثر أهل العلم: هذا خاص بهذا الرجل وحده، لا يثبت لغيره الخيار بهذه الكلمة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
