نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة، إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ خمسين سنة، لين الله عليه الحساب، فإذا بلغ ستين، رزقه الله الإنابة إليه بما يحب، فإذا بلغ سبعين سنة، أحبه الله، وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين، قبل الله حسناته، وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ تسعين، غفر الله له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، وسمي أسير الله في أرضه، وشفع لأهل بيته "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، يوسف بن أبي ذرة، قال ابن معين: لا شيء، وقال ابن حبان في المجروحين " ٣/١٣١-١٣٢: منكر الحديث جدا، ممن يروي المناكير التي لا أصل لها من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به بحال. قلنا: وقد سلف موقوفا على أنس في مسند ابن عمر برقم (٥٦٢٦) من طريق جعفر بن عمرو الضمري عن أنس، فأنظر تمام تخريجه والكلام عليه هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" قبل الله.
.
.
إلخ " لعل هذا نتيجة المحبة، فيظهر إذا كملت المحبة.
" غفر الله.
.
.
إلخ " قد يقال: هذا ينافي ما جاء من التهديد في حق الشيخ الزاني.
" وشفع في أهل بيته " : هو - بالتشديد - على بناء المفعول، أو الفاعل بتقدير المفعول; أي: شفعه; أي: الله، أو بالتخفيف على بناء الفاعل، والأول أقرب الوجوه.
وفي إسناده يوسف بن أبي ذرة أحد الضعفاء، وقد صحف بعض فجعله يوسف بن أبي بردة، وهو مقبول، والحديث قد عده العراقي وغيره من الموضوعات، وأعلوه بيوسف بن أبي ذرة، ورده الحافظ في " القول المسدد " بأن الحديث جاء.
بطرق بعضها كاف في الرد على من حكم بوضعه; أي: فكيف الكل.
وقد ذكرت الكلام عليه بالبسط في أواخر مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - من هذه الحاشية، فلا حاجة إلى الإعادة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
