نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: لما حرمت الخمر قال: إني يومئذ لأسقيهم لأسقي أحد عشر رجلا، فأمروني، فكفأتها، وكفأ الناس آنيتهم بما فيها حتى كادت السكك أن تمتنع من ريحها، قال أنس: وما خمرهم يومئذ إلا البسر والتمر مخلوطين. قال: فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنه كان عندي مال يتيم فاشتريت به خمرا، أفتأذن لي أن أبيعه، فأرد على اليتيم ماله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قاتل الله اليهود حرمت عليهم الثروب فباعوها، وأكلوا أثمانها " ولم يأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في بيع الخمر
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند المصنف في "الأشربة" (١٨٢) ، وعند عبد الرزاق في "المصنف " (١٦٩٧٠) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو يعلى (٣٠٤٢) و (٣٤٣٩) ، وابن حبان (٤٩٤٥) . وقرن فيه عبد الرزاق بثابت وقتادة أبان بن أبي عياش، إلا أن ابن حبان لم يسمه بل قال: وآخر، من أجل أنه ليس من شرطه. وأخرج الشطر الأول البخاري في "الادب المفرد" (١٢٤١) من طريق سليمان بن المغيرة، وأبو عوانة ٥/٢٥٦، والطحاوي ٤/٢١٣-٢١٤، وابن حبان (٥٣٦٣) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن ثابت دون ذكر قتادة، به. وقرن حماد بثابت حميدا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
