نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: ٢] مرجعه من الحديبية وهم مخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية فقال: " لقد أنزلت آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا " قالوا: يا رسول الله، قد علمنا ما يفعل بك، فما يفعل بنا؟ فأنزلت: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما} [الفتح: ٥] قال عبد الوهاب في حديثه: وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة، وقال فيه فقال قائل: هنيئا مريئا لك يا رسول الله، قد بين الله ماذا يفعل بك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة محمد بن بكر -وهو البرساني-، وأما متابعه عبد الوهاب -وهو ابن عطاء الخفاف- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. وأخرجه مسلم (١٧٨٦) ، وأبو يعلى (٢٩٣٢) و (٣٢٠٢) و (٣٢٠٤) ، والطبري في "تفسيره" ٢٦/٦٩ و٦٩- ٧٠، وابن حبان (٣٧٠) ، والبيهقي ٩/٢٢٢، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٥٦ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد -وبعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر (١٢٢٢٦) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
