حديث نبويالحديث 9035 من 11394

حديث أرأيت لو أن رجلا استودعك وديعة فاستمتعت بها ثم طلبها فأخذها منك تجزع من ذلك

الراويأنس بن مالك قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك قال: تزوج أبو طلحة أم سليم وهي أم أنس، والبراء، قال: فولدت له بنيا. قال: فكان يحبه حبا شديدا. قال: فمرض الغلام مرضا شديدا، فكان أبو طلحة يقوم صلاة الغداة يتوضأ، ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي معه، ويكون معه إلى قريب من نصف النهار، فيجيء فيقيل ويأكل، فإذا صلى الظهر تهيأ وذهب، فلم يجئ إلى صلاة العتمة. قال: فراح عشية، ومات الصبي. قال: وجاء أبو طلحة، قال: فسجت عليه ثوبا، وتركته. قال: فقال لها أبو طلحة: يا أم سليم، كيف بات بني الليلة؟ قالت: يا أبا طلحة، ما كان ابنك منذ اشتكى أسكن منه الليلة، قال: ثم جاءته بالطعام، فأكل وطابت نفسه. قال: فقام إلى فراشه، فوضع رأسه، قالت: وقمت أنا، فمسست شيئا من طيب، ثم جئت حتى دخلت معه الفراش، فما هو إلا أن وجد ريح الطيب كان منه ما يكون من الرجل إلى أهله. قال: ثم أصبح أبو طلحة يتهيأ كما كان يتهيأ كل يوم، قال: فقالت له: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن رجلا استودعك وديعة، فاستمتعت بها، ثم طلبها، فأخذها منك تجزع من ذلك؟ قال: لا. قلت: فإن ابنك قد مات. قال أنس: فجزع عليه جزعا شديدا، وحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان من أمره في الطعام والطيب، وما كان منه إليها. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هيه فبتما عروسين وهو إلى جنبكما؟ " قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بارك الله لكما في ليلتكما ". قال: فحملت أم سليم تلك الليلة، قال: فتلد غلاما، قال: فحين أصبحنا، قال لي أبو طلحة: احمله في خرقة حتى تأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، واحمل معك تمر عجوة. قال: فحملته في خرقة. قال: ولم يحنك، ولم يذق طعاما ولا شيئا، قال: فقلت: يا رسول الله، ولدت أم سليم، قال: " الله أكبر ما ولدت؟ " قلت: غلاما، قال: " الحمد لله "، فقال: " هاته إلي "، فدفعته إليه، فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له: " معك تمر عجوة؟ " قلت: نعم، فأخرجت تمرا ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرة وألقاها في فيه، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوكها حتى اختلطت بريقه، ثم دفع الصبي. فما هو إلا أن وجد الصبي حلاوة التمر جعل يمص حلاوة التمر وريق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان أول ما تفتحت أمعاء ذلك الصبي على ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حب الأنصار التمر "، فسمي عبد الله بن أبي طلحة قال: فخرج منه رجل كثير، قال: واستشهد عبد الله بفارس

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل موسى بن هلال العبدي، وقد سلف الحديث مختصرا برقم (١٢٠٣١) . وقول عبد الله بن أحمد في هذا الحديث: وحدثنا ببعضه في مكان آخر، يحتمل أن يكون قصد به الحديث السالف برقم (١٢٠٣١) ، لكن ذكر في ذلك الموضع هشاما بدل همام، ويغلب على ظننا أن أحد الموضعين خطأ، ولم يمكنا ترجيح أحد الاحتمالين، لكن الحافظ ابن حجر لم يذكر في "الأطراف" ١/٥٠٩، وفي "إتحاف المهرة" ٢/٢٧٩ سوى إسناد همام، والله أعلم بالصواب. وعلى كل حال فإن كلا من هشام بن حسان وهمام بن يحيى ثقة من رجال الشيخين. وقوله صلى…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هيه " : بالكسر - كأنه كلمة تعجب.
" فحنكه " : أي: أراد تحنيكه، ويحتمل أنه حنكه بلا تمر، ثم ألقى التمر في فيه، والله تعالى أعلم، وقد سبق شرح هذا الحديث.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ ‏ ‏قَرَأْتُ عَلَى أَبِي هَذَا الْحَدِيثَ وَجَدَهُ فَأَقَرَّ بِهِ وَحَدَّثَنَا بِبَعْضِهِ فِي مَكَانٍ آخَرَ قَالَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُ هِلَالٍ الْعَبْدِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَمَّامٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ سِيرِينَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏تَزَوَّجَ ‏ ‏أَبُو طَلْحَةَ ‏ ‏أُمَّ سُلَيْمٍ ‏ ‏وَهِيَ أُمُّ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏وَالْبَرَاءِ ‏ ‏قَالَ فَوَلَدَتْ لَهُ ‏ ‏ابْنًا ‏ ‏قَالَ فَكَانَ يُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا قَالَ فَمَرِضَ ‏ ‏الصَّبِيُّ ‏ ‏مَرَضًا شَدِيدًا فَكَانَ ‏ ‏أَبُو طَلْحَةَ ‏ ‏يَقُومُ صَلَاةَ ‏ ‏الْغَدَاةِ ‏ ‏يَتَوَضَّأُ وَيَأْتِي النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَيُصَلِّي مَعَهُ وَيَكُونُ مَعَهُ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ وَيَجِيءُ ‏ ‏يَقِيلُ ‏ ‏وَيَأْكُلُ فَإِذَا صَلَّى الظُّهْرَ تَهَيَّأَ وَذَهَبَ فَلَمْ يَجِئْ إِلَى صَلَاةِ ‏ ‏الْعَتَمَةِ ‏ ‏قَالَ فَرَاحَ عَشِيَّةً وَمَاتَ الصَّبِيُّ قَالَ وَجَاءَ ‏ ‏أَبُو طَلْحَةَ ‏ ‏قَالَ نَسَجَتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا وَتَرَكَتْهُ قَالَ فَقَالَ لَهَا ‏ ‏أَبُو طَلْحَةَ ‏ ‏يَا ‏ ‏أُمَّ سُلَيْمٍ ‏ ‏كَيْفَ بَاتَ بُنَيَّ اللَّيْلَةَ قَالَتْ يَا ‏ ‏أَبَا طَلْحَةَ ‏ ‏مَا كَانَ ابْنُكَ مُنْذُ ‏ ‏اشْتَكَى ‏ ‏أَسْكَنَ مِنْهُ اللَّيْلَةَ قَالَ ثُمَّ جَاءَتْهُ بِالطَّعَامِ فَأَكَلَ وَطَابَتْ نَفْسُهُ قَالَ فَقَامَ إِلَى فِرَاشِهِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ قَالَتْ وَقُمْتُ أَنَا فَمَسِسْتُ شَيْئًا مِنْ طِيبٍ ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى دَخَلْتُ مَعَهُ الْفِرَاشَ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَجَدَ رِيحَ الطِّيبِ كَانَ مِنْهُ مَا يَكُونُ مِنْ الرَّجُلِ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ ثُمَّ أَصْبَحَ ‏ ‏أَبُو طَلْحَةَ ‏ ‏يَتَهَيَّأُ كَمَا كَانَ يَتَهَيَّأُ كُلَّ يَوْمٍ قَالَ فَقَالَتْ لَهُ يَا ‏ ‏أَبَا طَلْحَةَ ‏ ‏أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا اسْتَوْدَعَكَ وَدِيعَةً فَاسْتَمْتَعْتَ بِهَا ثُمَّ طَلَبَهَا فَأَخَذَهَا مِنْكَ ‏ ‏تَجْزَعُ ‏ ‏مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَا قَالَتْ فَإِنَّ ابْنَكَ قَدْ مَاتَ قَالَ ‏ ‏أَنَسٌ ‏ ‏فَجَزِعَ ‏ ‏عَلَيْهِ ‏ ‏جَزَعًا ‏ ‏شَدِيدًا وَحَدَّثَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهَا فِي الطَّعَامِ وَالطِّيبِ وَمَا كَانَ مِنْهُ إِلَيْهَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فَبِتُّمَا عَرُوسَيْنِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِكُمَا قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا قَالَ فَحَمَلَتْ ‏ ‏أُمُّ سُلَيْمٍ ‏ ‏تِلْكَ اللَّيْلَةَ قَالَ فَتَلِدُ غُلَامًا قَالَ فَحِينَ أَصْبَحْنَا قَالَ لِي ‏ ‏أَبُو طَلْحَةَ ‏ ‏احْمِلْهُ فِي خِرْقَةٍ حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَاحْمِلْ مَعَكَ تَمْرَ عَجْوَةٍ قَالَ فَحَمَلْتُهُ فِي خِرْقَةٍ قَالَ وَلَمْ ‏ ‏يُحَنَّكْ ‏ ‏وَلَمْ يَذُقْ طَعَامًا وَلَا شَيْئًا قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَدَتْ ‏ ‏أُمُّ سُلَيْمٍ ‏ ‏قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ مَا وَلَدَتْ قُلْتُ غُلَامًا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ هَاتِهِ إِلَيَّ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ ‏ ‏فَحَنَّكَهُ ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ قَالَ لَهُ مَعَكَ تَمْرُ عَجْوَةٍ قُلْتُ نَعَمْ فَأَخْرَجْتُ تَمَرَاتٍ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تَمْرَةً وَأَلْقَاهَا فِي ‏ ‏فِيهِ فَمَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَلُوكُهَا ‏ ‏حَتَّى اخْتَلَطَتْ بِرِيقِهِ ثُمَّ دَفَعَ الصَّبِيَّ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَجَدَ الصَّبِيُّ حَلَاوَةَ التَّمْرِ جَعَلَ يَمُصُّ بَعْضَ حَلَاوَةِ التَّمْرِ وَرِيقَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ فَتَحَ أَمْعَاءَ ذَلِكَ الصَّبِيِّ عَلَى رِيقِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏حِبُّ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏التَّمْرُ فَسُمِّيَ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ ‏ ‏قَالَ فَخَرَجَ مِنْهُ رَجُلٌ كَثِيرٌ قَالَ وَاسْتُشْهِدَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏بِفَارِسَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أعتق صفية وجعل عتقها صداقها أو مهرهاالحديث السابقحديث أراد أن يكتب كتابا إلى الروم فقيل له إن لم يكن مختوما لم يقرأ كتابك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أعتق صفية وجعل عتقها صداقها أو مهرها

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وهشام بن أبي عبد الله: هو الدستوائي. وأخرجه ابن الجارود (٧٢١) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. ووقع عنده: عن هشام يعني ابن حسان، ولعله وهم من بعض الرواة، لأن المحفوظ في هذا الحديث أنه من رواية هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، والله أعلم. وأخرجه الطيالسي (١١٩٠) ، وأخرجه مسلم ص١٠٤٥ (٨٥) ، وأبو يعلى (٤١٦٣) من طريق معاذ بن هشام، كلاهما (الطيالسي ومعاذ) عن هشام الدستوائي، به. وأخرجه ابن سعد ٨/١٢٥، والبخاري (٥١٦٩) ، ومسلم ص١٠٤٥ (٨٥) ، والنسائي ف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أراد أن يكتب كتابا إلى الروم فقيل له إن لم يكن مختوما لم يقرأ كتابك

الراوي: أنس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٧٢٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم يكن رسول الله ﷺ يرفع يديه في شيء من دعائه

الراوي: قتادة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٠٣١) ، ومسلم (٨٩٥) (٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٥٨، وفي "الكبرى" (١٨١٧) ، وأبو يعلى (٢٩٦٦) و (٢٩٨٨) و (٣٠٦٧) ، والدارقطني ٢/٦٨-٦٩، والبيهقي ٣/٣٥٦-٣٥٧، والبغوي (١١٦٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٨٦ و١٠/٣٧٨، والدارمي (١٥٣٥) ، والبخاري (١٠٣١) و (٣٥٦٥) ، ومسلم (٨٩٥) (٧) ، وأبو داود (١١٧٠) ، والنسائي في "الكبرى" (١٤٣٨) و (١٨١٩) ، وابن ماجه (١١٨٠) ، وأبو يعلى (٢٩٣٥) و (٢٩٥٨) و (٢٩٨٧) و (٣٠٦٦) ، وابن خزيمة (١٧٩١) ، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رخص للزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير لحكة كانت بهما

الراوي: أنس قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٨٣٩) ، ومسلم (٢٠٧٦) (٢٥) ، والبيهقي ٣/٢٦٨ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٣٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال لرجل أسلم قال إني أجدني كارها قال وإن كنت كارها

الراوي: أنس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٩٩١) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٦١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن صبر البهيمة

الراوي: هشام بن زيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (٣١٨٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٦١) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أرأيت لو أن رجلا استودعك وديعة فاستمتعت بها ثم طلبها فأخذها منك تجزع من ذلك؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أرأيت لو أن رجلا استودعك وديعة فاستمتعت بها ثم طلبها فأخذها منك تجزع من ذلك؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك قال.

ما معنى حديث أرأيت لو أن رجلا استودعك وديعة فاستمتعت بها ثم طلبها فأخذها منك تجزع من ذلك باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل موسى بن هلال العبدي، وقد سلف الحديث مختصرا برقم (١٢٠٣١) . وقول عبد الله بن أحمد في هذا الحديث: وحدثنا ببعضه في مكان آخر، يحتمل أن يكون قصد به الحديث السالف برقم (١٢٠٣١) ، لكن ذكر في ذلك الموضع هشاما بدل همام، ويغلب على ظننا أن أحد الموضعين خطأ، ولم يمكنا ترجيح أحد الاحتمالين، لكن الحافظ ابن حجر لم يذكر في "الأطراف" ١/٥٠٩، وفي "إتحاف المهرة" ٢/٢٧٩ سوى إسناد همام، والله أعلم بالصواب. وعلى كل حال فإن كلا من هشام بن حسان وهمام بن يحيى ثقة من رجال الشيخين. وقوله صلى…

هل يوجد شرح لـ حديث أرأيت لو أن رجلا استودعك وديعة فاستمتعت بها ثم طلبها فأخذها منك تجزع من ذلك؟

شرح الحديث قوله : " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هيه " : بالكسر - كأنه كلمة تعجب. " فحنكه " : أي: أراد تحنيكه، ويحتمل أنه حنكه بلا تمر، ثم ألقى التمر في فيه، والله تعالى أعلم، وقد سبق شرح هذا الحديث. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ ‏ ‏...