نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك قال: لما فتحت مكة قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم. فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجمعهم، فقال: " ما هذا الذي بلغني عنكم؟ " فقالوا: هو الذي بلغك - وكانوا لا يكذبون -؟ فقال: " أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم. لو سلك الناس واديا - أو شعبا - وسلكت الأنصار واديا أو شعبا - لسلكت وادي الأنصار - أو شعب - الأنصار "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. وسيتكرر برقم (١٣٦٠٨) . وأخرجه مسلم (١٠٥٩) (١٣٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٧٧٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٢٧) ، وأبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٨٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٨٤ من طريق أبي الوليد الطيالسي، والبخاري (٤٣٣٢) ، وأبو يعلى (٣٢٢٩) ، وأبو نعيم ٣/٨٤، والبيهقي ٦/٣٣٧-٣٣٨ من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن شعبة، به. ووقع عند أبي نعيم يوم حنين بدل فتح مكة. وسيأتي عن عفان، عن شعبة برقم (١٣٦٠٩…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
