نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: قلت: حدثنا بشيء شهدته من هذه الأعاجيب لا تحدثنا به عن غيرك، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، وقعد على المقاعد التي كان يأتيه عليها جبريل عليه السلام، قال: فجاء بلال فآذنه بصلاة العصر، فقال: " من كان له أهل يعيذ بالمدينة، فليقض حاجته، ويصب من الوضوء " وبقي ناس من المهاجرين ليس لهم أهلون بالمدينة، قال: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح أروح في أسفله شيء من ماء، قال: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفه في القدح فما وسعت كفه، فوضع أصابعه هؤلاء الأربع، ثم قال: " ادنوا فتوضئوا " قال: فتوضئوا، حتى ما بقي منهم أحد إلا توضأ. فقلنا: يا أبا حمزة، كم تراهم كانوا؟ قال: بين السبعين إلى الثمانين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونا وتعليقا. وانظر (١٢٤١٢) . قوله: "آذنه"، أي: أعلمه. وقوله: "يعيذ" من العوذ: وهو الالتجاء، والمراد هنا: السكن والإقامة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بقدح أروح " : أي: واسع من الروح - بفتحتين - بمعنى: السعة، والمراد: أنه لقرب قعره يظهر أنه واسع، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
