نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، " أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ليلة أسري به مسرجا ملجما ليركبه، فاستصعب عليه، فقال له جبريل: ما يحملك على هذا؟ فوالله ما ركبك أحد قط أكرم على الله منه، فارفض عرقا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "تفسير عبد الرزاق" ٢/٣٧٢. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الترمذي (٣١٣١) ، والطبري في "تفسيره" ١٥/١٥، وأبو يعلي (٣١٨٤) ، وابن حبان (٤٦) ، والآجري في "الشريعة" ص٤٨٨-٤٨٩، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٣٦٢-٣٦٣. وانظر حديث الإسراء الطويل برقم (١٢٥٠٥) من طريق ثابت البناني. قوله: "فارفض"، أي: سال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فاستصعب " : على بناء الفاعل، وضميره للبراق.
" عليه " : على النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي " المواهب " : يحتمل أنه استصعب تيها وزهوا بركوبه صلى الله عليه وسلم، وأراد جبريل بما قال له استنطاقه بلسان الحال أنه لم يقصد الصعوبة، بل أراد الزهو لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم; ولهذا ارفض عرقا، فكأنه أجاب بلسان الحال أنه ما قصد الصعوبة، وعرق من خجل العتاب، ومثل هذا رجفة الجبل به حتى قال له: " اثبت; فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان " ; فإنها هزة الطرب، لا هزة الغضب.
" ما ركبك أحد أكرم على الله - عز وجل - منه " : يدل على أن غيره صلى الله عليه وسلم كانوا يركبونه قبل، وعلى أنه صلى الله عليه وسلم أكرم منهم على الله; أي: عنده، على ما عليه العرف; فإن نحو قولك: ليس أحد أعلم أو أفضل أو أكرم من فلان، يفهم منه عرفا أنه أعلم أو أفضل أو أكرم من غيره، وإن كان أصل اللغة لا ينفي المساوي، وهذا ظاهر.
" فارفض " : - بتشديد الضاد - ; أي: سال.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
