نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا شغار في الإسلام، ولا إسعاد في الإسلام، ولا حلف في الإسلام، ولا جلب، ولا جنب "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي بين سفيان -وهو الثوري- وبين أنس. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٠٤٣٧) . لكن سقط من المطبوع شيخ المصنف وهو سفيان. وأخرجه النسائي ٦/١١١ من طريق إبراهيم بن محمد الفزاري، والضياء في "المختارة" (١٩٦٤) من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن حميد، عن أنس -دون قوله: "لا حلف في الإسلام". وسيأتي الحديث من طريق ثابت وأبان وغير واحد عن أنس برقم (١٢٦٨٦) مختصرا بالنهي عن الشغار، ومن طريق ثابت وحده (١٣٠٣٢) مطولا، وليس فيه النهي عن الحلف. وقصة الحلف ستأتي برقم (١٣٩٨٦) من طريق عا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ولا حلف " : - بكسر فسكون - : أصله العهد، وكان أهل الجاهلية يتعاهدون على الفتن والقتال ونحو ذلك، فنهوا عنه في الإسلام، كذا قيل.
" ولا جلب " : - بفتحتين - ، وكذا " الجنب " ، وكل منهما يكون في الزكاة والمسابقة، فالجلب في الزكاة: أن ينزل العامل على الصدقة بعيدا عن أهل الماشية، ويأمر أهل الماشية بجلب الماشية إليه; ليأخذ منهم الزكاة، والجنب فيها: أن يفر أهل الماشية بماشيتهم حتى يتعب العامل، والجلب في المسابقة: أن يجعل من يجلب عليه الفرس بزجر، والجنب أن يجعل فرسا آخر في جنبه، حتى إذا أفتر المركوب، ركبه، وكل ذلك منهي عنه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
