نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أنه قال: انطلق بنا إلى الشام إلى عبد الملك، ونحن أربعون رجلا من الأنصار ليفرض لنا، فلما رجع وكنا بفج الناقة، صلى بنا الظهر ركعتين، ثم سلم ودخل فسطاطه، وقام القوم يضيفون إلى ركعتيه ركعتين أخريين. قال: فقال: قبح الله الوجوه، فوالله ما أصابت السنة، ولا قبلت الرخصة، فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أقواما يتعمقون في الدين، يمرقون كما يمرق السهم من الرمية "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، وخلف بن خليفة متابع. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٨٩٣) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٩٠٥) عن خلف بن خليفة، به. وأخرجه الضياء (١٨٩٤) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥/ورقة ١٨٠ من طريق قتيبة بن سعيد، عن خلف، به. وأخرج القسم المرفوع منه البزار (١٨٥٣- كشف الأستار) عن محمد بن معاوية بن مالج، عن خلف بن خليفة، به. وأخرجه أيضا أبو يعلي (٣٩٠٨) من طريق مبارك بن سحيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. ومبارك متروك الحديث. وسيأتي هذا القسم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" انطلق بنا " : بصيغة المعلوم; أي: أنس .
" بفج الناقة " : لعله اسم موضع.
" فسطاطه " : هو - مثلثة الفاء، وسكون مهملة، وبطاءين مهملتين - : خباء من شعر أو غيره.
" يضيفون " : من الإضافة; أي: يضمون.
" يمرقون " : أي: يخرجون.
وفي " المجمع " : وخلف بن حفص لم أجد من ترجمه، انتهى.
قلت: وقد ذكر هذا الحديث في " المجمع " عن خلف بن حفص عن أنس، والذي في نسختنا: عن خلف عن حفص، والظاهر أن خلفا هو ممن تقدم في الروايات، وهو خلف بن خليفة من رجال مسلم كما يدل عليه كلام " التقريب " ، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
