حديث نبويالحديث 8788 من 11394

حديث لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه

الراويحفص
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حفص، عن عمه أنس بن مالك قال: كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه، وإن الجمل استصعب عليهم، فمنعهم ظهره، وإن الأنصار جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنه كان لنا جمل نسنى عليه، وإنه استصعب علينا، ومنعنا ظهره، وقد عطش الزرع والنخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " قوموا " فقاموا، فدخل الحائط والجمل في ناحيته، فمشى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، فقالت الأنصار: يا رسول الله، إنه قد صار مثل الكلب الكلب، وإنا نخاف عليك صولته، فقال: " ليس علي منه بأس ". فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نحوه، حتى خر ساجدا بين يديه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بناصيته أذل ما كانت قط، حتى أدخله في العمل. فقال له أصحابه: يا نبي الله، هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك ونحن نعقل، فنحن أحق أن نسجد لك، فقال: " لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، من عظم حقه عليها، والذي نفسي بيده، لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد، ثم استقبلته تلحسه ما أدت حقه "

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره دون قوله: "والذي نفسي بيده لو كان من قدمه . الخ"، وهذا الحرف تفرد به حسين المروذي عن خلف بن خليفة، وخلف كان قد اختلط قبل موته. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٨٩٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٢٤٥٤) ، وأبو نعيم في "الدلائل" (٢٨٧) من طريق محمد ابن معاوية بن مالج البغدادي، عن خلف بن خليفة، به -دون قوله "لو كان من قدمه . " ومحمد بن معاوية قال النسائي ومسلمة بن القاسم: لا بأس به، وقال أبو بكر البزار: ثقة. ويشهد لرواية محمد بن معاوية ويشدها حديث عب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " يسنون عليه " : أي: يستقون عليه.
" نسني عليه " : هكذا في النسخ، وكذا هو في " المجمع " ، ومقتضى كتب اللغة: نسنو - بالواو - كما في كتب الغريب; فإن أهل الغريب نقلوا لفظ الحديث بالواو.
" قد عطش " : كفرح.
" أذل ما كانت " : الظاهر أنه بالنصب على الحال، ولكن يشكل عليه أنه معرفة ظاهرا، والحال نكرة، ويمكن رفعه بتقدير: هو أذل، وجعل الجملة حالا.
" لو كان " : أي: الزوج.
" إلى مفرق رأسه " : - بفتح فسكون فكسر - ; أي: وسط رأسه.
" قرحة " : - بفتح قاف وسكون راء - : حبة تخرج في البدن، وهذا خبر كان.
" تتبجس " : بموحدة وتشديد جيم وسين مهملة - ; أي: تتفجر.
وفي " المجمع " : رواه أحمد، والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير حفص بن أخي أنس، وهو ثقة.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُسَيْنٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَفْصٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمِّهِ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏لَهُمْ جَمَلٌ يَسْنُونَ عَلَيْهِ وَإِنَّ الْجَمَلَ اسْتُصْعِبَ عَلَيْهِمْ فَمَنَعَهُمْ ظَهْرَهُ وَإِنَّ ‏ ‏الْأَنْصَارَ ‏ ‏جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالُوا إِنَّهُ كَانَ لَنَا جَمَلٌ ‏ ‏نُسْنِي ‏ ‏عَلَيْهِ وَإِنَّهُ اسْتُصْعِبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا ظَهْرَهُ وَقَدْ عَطِشَ الزَّرْعُ وَالنَّخْلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لِأَصْحَابِهِ قُومُوا فَقَامُوا فَدَخَلَ ‏ ‏الْحَائِطَ ‏ ‏وَالْجَمَلُ فِي نَاحِيَةٍ فَمَشَى النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَهُ فَقَالَتْ ‏ ‏الْأَنْصَارُ ‏ ‏يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْكَلْبِ الْكَلِبِ وَإِنَّا نَخَافُ عَلَيْكَ ‏ ‏صَوْلَتَهُ ‏ ‏فَقَالَ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ فَلَمَّا نَظَرَ الْجَمَلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَقْبَلَ نَحْوَهُ حَتَّى ‏ ‏خَرَّ ‏ ‏سَاجِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِنَاصِيَتِهِ ‏ ‏أَذَلَّ مَا كَانَتْ قَطُّ حَتَّى أَدْخَلَهُ فِي الْعَمَلِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏هَذِهِ بَهِيمَةٌ لَا تَعْقِلُ تَسْجُدُ لَكَ وَنَحْنُ نَعْقِلُ فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ فَقَالَ ‏ ‏لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ مِنْ قَدَمِهِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ ‏ ‏قُرْحَةً ‏ ‏تَنْبَجِسُ ‏ ‏بِالْقَيْحِ ‏ ‏وَالصَّدِيدِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْهُ فَلَحَسَتْهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن أقواما يتعمقون في الدين يمرقون كما يمرق السهم من الرميةالحديث السابقحديث يأمر بالباءة وينهى عن التبتل نهيا شديدا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أقواما يتعمقون في الدين يمرقون كما يمرق السهم من الرمية

الراوي: أنس بن مالك

إسناده قوي، وخلف بن خليفة متابع. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٨٩٣) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٩٠٥) عن خلف بن خليفة، به. وأخرجه الضياء (١٨٩٤) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥/ورقة ١٨٠ من طريق قتيبة بن سعيد، عن خلف، به. وأخرج القسم المرفوع منه البزار (١٨٥٣- كشف الأستار) عن محمد بن معاوية بن مالج، عن خلف بن خليفة، به. وأخرجه أيضا أبو يعلي (٣٩٠٨) من طريق مبارك بن سحيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. ومبارك متروك الحديث. وسيأتي هذا القسم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يأمر بالباءة وينهى عن التبتل نهيا شديدا

الراوي: أنس بن مالك قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي. وسيأتي عن عفان وحده برقم (١٣٥٦٩) . وحسنه الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٥٨. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٠٩٥) من طريق عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٤٩٠) عن خلف بن خليفة، به. وأخرجه البزار (١٤٠٠- كشف الأستار) ، وابن حبان (٤٠٢٨) ، والبيهقي ٧/٨١-٨٢، والضياء في "المختارة" (١٨٨٨) و (١٨٨٩) و (١٨٩٠) من طرق عن خلف بن خليفة، به. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٤/٢١٩ من طريق عبد الله بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم -وهو ابن يزيد- التيمي، عن أنس.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التمس لنا غلاما من غلمانكم يخدمني

الراوي: عمرو بن أبي عمرو

حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، عمرو بن أبي عمرو -وإن روى له الشيخان- صدوق، حديثه جيد لكنه ينحط عن رتبة الصحيح. إسماعيل: هو ابن جعفر. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٥٤٢٥) و (٦٣٦٣) ، ومسلم (١٣٦٥) ، والنسائي ٨/٢٧٤، وأبو يعلي (٣٧٠٣) ، وابن خزيمة في الحج كما في "الإتحاف" ٢/١٥٦، والطبراني في "الدعاء" (١٣٤٩) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك البخاري (٢٢٣٥) و (٢٨٩٣) و (٤٢١١) ، ومسلم (١٣٦٥) ، وأبو داود (٢٩٩٥) ، وابن حبان (٤٧٢٥) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٠٤، و٩/١٢٥، وفي "الدلائل" ٤/٢٢٨، والب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا أن يحمد وينبغي له

الراوي: أنس قال

إسناده قوي، لكن خلف بن خليفة كان قد اختلط قبل موته، وهو هنا قد وهم في روايته لأول هذا الحديث، فالمحفوظ عن أنس أن الرجل قال ما قاله من الحمد في أثناء الصلاة، فانظر ما سلف برقم (١٢٠٣٤) وما سيأتي بالأرقام (١٢٧١٣) و (١٢٩٨٨) و (١٣٦٤٥) و (١٣٨٤٤) . وأما حديث خلف، فقد أخرجه الضياء في "المختارة" (١٨٨٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٤١) ، وابن حبان (٨٤٥) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٤٤) ، والضياء في (المختارة) (١٨٨٧) من طريق قتيب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ مع القوم صلى في ثوب واحد متوشحا به

الراوي: أنس قال

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سليمان -وهو ابن داور الهاشمي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. وقد صرح حميد بسماعه الحديث من أنس عند البيهقي، ورواه مرة أخرى بواسطة ثابت عن أنس، فلعله سمعه من الاثنين فرواه على الوجهين. إسماعيل: هو ابن جعفر. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٩٦٨) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٢/٧٩، والضياء (١٩٧٢) من طريق علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، به. وأخرجه ابن حبان (٢١٢٥) من طريق سليمان بن بلال، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/١٩٢…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان بديع السموات والأرض

الراوي: أنس قال

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، وخلف بن خليفة -وإن كان قد اختلط بأخرة- لم ينفرد بهذا الحديث، فقد توبع، انظر ما سلف برقم (١٢٢٠٥) . حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي، وحفص بن عمر: هو حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ابن أخي أنس. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٨٨٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٠٥) ، وأبو داود (١٤٩٥) ، والنسائي ٣/٥٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٥) ، وابن حبان (٨٩٣) ، والطبراني في "الدعاء" (١١٦) ، والحاكم ١/٥٠٣- ٥٠٤، و…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه؟

راوي الحديث هو حفص.

ما معنى حديث لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه باختصار؟

صحيح لغيره دون قوله: "والذي نفسي بيده لو كان من قدمه . الخ"، وهذا الحرف تفرد به حسين المروذي عن خلف بن خليفة، وخلف كان قد اختلط قبل موته. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٨٩٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٢٤٥٤) ، وأبو نعيم في "الدلائل" (٢٨٧) من طريق محمد ابن معاوية بن مالج البغدادي، عن خلف بن خليفة، به -دون قوله "لو كان من قدمه . " ومحمد بن معاوية قال النسائي ومسلمة بن القاسم: لا بأس به، وقال أبو بكر البزار: ثقة. ويشهد لرواية محمد بن معاوية ويشدها حديث عب…

هل يوجد شرح لـ حديث لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه؟

شرح الحديث قوله : " يسنون عليه " : أي: يستقون عليه. " نسني عليه " : هكذا في النسخ، وكذا هو في " المجمع " ، ومقتضى كتب اللغة: نسنو - بالواو - كما في كتب الغريب; فإن أهل الغريب نقلوا لفظ الحديث بالواو. " قد عطش " : كفرح. " أذل ما كانت " : الظاهر أنه بالنصب على الحال، ولكن يشكل عليه...