نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في الحلقة إذ جاء رجل، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم والقوم، فقال الرجل: السلام عليكم ورحمة الله، فرد النبي صلى الله عليه وسلم: " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته "، فلما جلس الرجل، قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، كما يحب ربنا أن يحمد، وينبغي له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " كيف قلت؟ "، فرد عليه كما قال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها عشرة أملاك، كلهم حريص على أن يكتبها، فما دروا كيف يكتبوها حتى رفعوها إلى ذي العزة، فقال: اكتبوها كما قال عبدي "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، لكن خلف بن خليفة كان قد اختلط قبل موته، وهو هنا قد وهم في روايته لأول هذا الحديث، فالمحفوظ عن أنس أن الرجل قال ما قاله من الحمد في أثناء الصلاة، فانظر ما سلف برقم (١٢٠٣٤) وما سيأتي بالأرقام (١٢٧١٣) و (١٢٩٨٨) و (١٣٦٤٥) و (١٣٨٤٤) . وأما حديث خلف، فقد أخرجه الضياء في "المختارة" (١٨٨٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٤١) ، وابن حبان (٨٤٥) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٤٤) ، والضياء في (المختارة) (١٨٨٧) من طريق قتيب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ " : قوله: " وعليكم.
.
.
إلخ " بيان لكيفية الرد; أي: قائلا: " وعليكم.
.
.
إلخ " ، ففيه الرد على الواحد بلفظ الجمع.
وفي " المجمع " : روى له أبو داود حديثا في الاستفتاح في الصلاة غير هذا باختصار عنه رواه أحمد، ورجاله ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
