نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم نعود زيد بن أرقم وهو يشتكي عينه، فقال له: " يا زيد لو كان بصرك لما به، كيف كنت تصنع؟ " قال: إذا أصبر وأحتسب. قال: " إن كان بصرك لما به، ثم صبرت واحتسبت، لتلقين الله وليس لك ذنب "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك: هو ابن عبد الله النخعي، وهو سيئ الحفظ، وجابر: هو ابن يزيد الجعفي، وهو ضعيف، وخيثمة: هو ابن أبي خيثمة أبو نصر، وهو ضعيف أيضا. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٣٣٥) عن علي بن الجعد، عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٢٦٣٦) عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن جابر. وروي هذا الحديث بإسناد حسن عن زيد بن أرقم نفسه، سيأتي في مسنده ٤/٣٧٥. وانظر في ثواب من صبر إذا فقد عينيه حديث أنس السالف برقم (١٢٤٦٨) ، وحديث أبي هريرة السالف برقم (٧٥٩٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لو كان بصرك لما به " : - بفتح اللام وتشديد الميم - مصدر بمعنى المفعول; من لم به: إذا نزل به.
ففي " القاموس " : ألم به; أي: انزل؟ كلم; أي: لو كان ملموما به; أي: نزل به العمى، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
