نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أول من يكسى حلة من النار إبليس، فيضعها على حاجبه، ويسحبها من خلفه، وذريته من بعده، وهو ينادي: وا ثبوراه، وينادون: يا ثبورهم - قال: عبد الصمد: قالها مرتين - حتى يقفوا على النار، فيقول: يا ثبوره، ويقولون: يا ثبورهم، فيقال لهم ": {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا} [الفرقان: ١٤] ، قال عفان: " وذريته خلفه، وهم يقولون: يا ثبورهم ". قال عفان: " حاجبيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٦٨ و١٤/١٠٩، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (١١٩) ، والبزار (٣٤٩٥- كشف الأستار) ، والطبري في "تفسيره" ١٨/١٨٨ والطبراني في "الأوائل" (٣٧) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (٥٩٠) ، والخطيب في "تاريخه" ١١/٢٥٣ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي من هذا الطريق بالأرقام (١٢٥٦٠) و (١٣٦٠٣) . قوله: "واثبوراه"، قال السندي: كأنه ينادي الهلاك، ويقول له: هذا أوانك فالحقني.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" من خلفه " : " من " حرف، وجعله موصولا بعيد.
" واثبوراه! " : كأنه ينادي الهلاك، ويقول له: هذا أوانك، فالحقني، والله تعالى أعلم.
وفي " المجمع " : رواه أحمد، والبزار، ورجالهما رجال الصحيح غير علي بن زيد، وقد وثق.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
