نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن رجلا قال: يا رسول الله: إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطي بها، فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أعطها إياه بنخلة في الجنة " فأبى، فأتاه أبو الدحداح فقال: بعني نخلتك بحائطي. ففعل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني قد ابتعت النخلة بحائطي. قال: " فاجعلها له، فقد أعطيتكها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة " قالها مرارا. قال: فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح اخرجي من الحائط، فإني قد بعته بنخلة في الجنة. فقالت: ربح البيع. أو كلمة تشبهها
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٣٤) عن الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٧١٥٩) ، والطبراني ٢٢/ (٧٦٣) ، والحاكم ٢/٢٠، وعنه البيهقي في "الشعب" (٣٤٥١) من طريق أبي نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار، عن حماد بن سلمة، به. وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سيأتي ٣/٣٢٨. وعن ابن مسعود عند سعيد بن منصور (٤١٧) ، والطبراني ٢٢/ (٧٦٤) ، والبيهقي في "الشعب" (٣٤٥٢) . وإسناده ضعيف. وانظر قوله صلى الله عليه وسلم: "كم من عذق رداح . " في حديث جابر بن سمرة عند مسلم (٩٦٥) ، وسيأتي ٥/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فأمره " : أمر من الأمر.
" فأبى " : قيل: كان قوله صلى الله عليه وسلم ذاك شفاعة، لا أمرا، وإلا عصى بخلافه.
" فأتاه " : أي: ذلك الرجل الذي هو صاحب النخلة.
" قال: فاجعلها له " : أي: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدحداح: اجعل النخلة التي اشتريتها لصاحب الحائط.
" أعطيتكها " : أي: النخلة في الجنة.
" عذق " : قيل: - بالكسر - : الغصن، و - بالفتح - : النخلة، أو الحائط، والظاهر أن المراد هاهنا: النخلة، أو الحائط; لقوله تعالى: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [الأنعام: 160]، والله يضاعف لمن يشاء [البقرة: 261]، واقتصار النبي صلى الله عليه وسلم على الواحدة لبيان أنها تكفي في الرغبة في الخير، والله تعالى أعلم.
" رداح " : - بفتح راء وخفة مهملة - ; أي: الثقيل: لكثرة ما فيه من الثمار.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
