نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أنه قال: لما نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم} [الحجرات: ٢] إلى آخر الآية، جلس ثابت بن قيس في بيته، فقال: أنا من أهل النار، واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، سعد بن معاذ فقال: " يا أبا عمرو، ما شأن ثابت أشتكى؟ " فقال سعد: إنه لجاري وما علمت له شكوى، قال: فأتاه سعد، فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل هو من أهل الجنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١١٩) (١٨٧) ، والبغوي في "تفسيره" ٤/٢٠٩-٢١٠ من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٩٩) . وقد تفرد حماد بن سلمة بذكر سعد بن معاذ في هذا الحديث، قال الحافظ في "الفتح" ٦/٦٢٠-٦٢١: واستشكل ذلك الحفاظ، بان نزول الآية المذكورة كان في زمن الوفود بسبب الأقرع بن حابس وغيره، وكان فلك في سنة تسع كما سيأتي (يعني في "صحيح البخاري": ٤٨٤٥، وهو في "المسند" ٤/٦ من حديث عبد الله بن الزبير) ، وسعد بن معاذ مات قبل ذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي " أحكام القرآن " للقاضي إسماعيل: وروى بعضهم: سعد بن عبادة، قيل: وهو أقوى، قال ابن كثير: الصحيح أن سعد بن معاذ مات قبل نزول الآية; فإنه مات سنة خمس بعد بني قريظة بأيام، والآية نزلت في وفد بني تميم، والوفود إنما تواتروا في سنة تسع، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
