حديث نبويالحديث 8635 من 11394

حديث اللهم إن كنت تعلم أنه قد كان لي والدان فكنت أحلب لهما في إنائهما فآتيهما

الراويأنس
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، " أن ثلاثة نفر فيما سلف من الناس انطلقوا يرتادون لأهلهم، فأخذتهم السماء، فدخلوا غارا، فسقط عليهم حجر متجاف، حتى ما يرون منه حصاصة، فقال بعضهم لبعض: قد وقع الحجر، وعفا الأثر، ولا يعلم بمكانكم إلا الله، فادعوا الله بأوثق أعمالكم، قال: فقال رجل منهم: اللهم إن كنت تعلم أنه قد كان لي والدان، فكنت أحلب لهما في إنائهما، فآتيهما، فإذا وجدتهما راقدين قمت على رءوسهما كراهية أن أرد سنتهما في رءوسهما، حتى يستيقظا متى استيقظا، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك، ومخافة عذابك، ففرج عنا، قال: فزال ثلث الحجر. وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا على عمل يعمله، فأتاني يطلب أجره، وأنا غضبان فزبرته، فانطلق فترك أجره ذلك، فجمعته وثمرته حتى كان منه كل المال، فأتاني يطلب أجره، فدفعت إليه ذلك كله، ولو شئت لم أعطه، إلا أجره الأول، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك، ومخافة عذابك، ففرج عنا، قال: فزال ثلثا الحجر. وقال الثالث: اللهم إن كنت تعلم أنه أعجبته امرأة، فجعل لها جعلا، فلما قدر عليها وقر لها نفسها وسلم لها جعلها، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك، ومخافة عذابك، ففرج عنا، فزال الحجر، وخرجوا معانيق يتماشون 12455- عن قتادة، عن أنس ، فذكر نحوه، 12456- عن أنس، أن ثلاثة نفر انطلقوا، فذكر معناه، " ولم يرفعه "

معنى الحديث باختصار

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه أبو يعلى (٢٩٣٨) ، وأبو عوانة في الدعوات كما في "إتحاف المهرة" ٢/٢٣٤-٢٣٥ من طريق يحيي بن حماد، بهذا الإسناد. ولم يسق أبو يعلى لفظه. وأخرجه الطيالسي (٢٠١٤) ، والبزار (١٨٦٨- كشف الأستار) ، وأبو عوانة الإسفراييني، والطبراني في "الدعاء" (١٩٢) من طرق عن أبي عوانة وضاح اليشكري، به. وقال البزار: لا نعلم أحدا حدث به إلا أبو عوانة عن قتادة، عن أنس. وأخرجه البزار (١٨٧٠) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (١١٤٩) ، والطبراني في "الدعا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " يرتادون لأهلهم " : من الارتياد; أي: يطلبون لأهلهم الرزق ونحوه.
" متجاف " : أي: منفصل عن مكانه، أو غليظ عظيم سد عليهم فم الغار، أو منفصل عنهم; أي: ما وقع عليهم.
" خصاصة " : - بفتح خاء معجمة - ; أي: فرجة.
" وعفا الأثر " : أي: انمحى، فهو لازم، ويمكن أن يكون متعديا، و " الأثر " - بالنصب - ; أي: محا ذلك الحجر الأثر، ولا يخلو عن بعد; أي: ما بقي لفم الغار أثر، أو ما بقي لنا أثر به يعرف الناس أننا في الغار حتى يرجى مجيء أحد ليفتح علينا.
" اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي.
.
.
إلخ " : هذه الجملة شرط، جوابه: " ففرج عنا " ، وقوله: " اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك ومخافة عذابك " بدل من الأول ذكر لبعد الجواب، وحينئذ فالشك إنما هو بالنظر أنه هل فعل ذلك لله رجاء لرحمته ومخافة عذابه، أم لا؟ وهذا مشكوك، فلذلك ذكر أداة الشك.
" على رؤوسهما " : أي: عند رؤوسهما.
" أرد " : من الرد.
" سنتهما " : - بكسر السين - .
" في رؤوسهما " : يريد أن السنة تجيء من جهة الرأس; فإنها أول النوم، وهو على ما قيل: ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ تغطي على العين، ولا تصل إلى القلب، فإذا وصلته، كان نوما، فإذا أيقظ أحد صاحب السنة، ترجع السنة إلى الرأس فتؤذيه.
" ففرج " : من التفريج.
" وأنا غضبان، فزبرته " : أي: منعته، وفي بعض النسخ: " فدراني " من الدراية; أي: علمني في الغضب.
" وثمرته " : من التثمير.
" كل المال " : لعل المراد به: الكثير.
" جعلا " : - بضم فسكون - ; أي: أجرا مجعولا.
" فلما قدر " : - بالتخفيف - .
" وفر " : من التوفير; أي: ترك لها نفسها سالمة.
" وسلم " : من التسليم.
" معانيق " : أي: مسرعين صالحين منبسطين.
في " المجمع " : رواه أحمد مرفوعا كما تراه، ورواه أبو يعلى، والبزار كذلك، ورواه عبد الله موقوفا على أنس، ورجال أحمد وأبي يعلى كليهما رجال الصحيح.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّ ثَلَاثَةَ ‏ ‏نَفَرٍ ‏ ‏فِيمَا سَلَفَ مِنْ النَّاسِ انْطَلَقُوا يَرْتَادُونَ لِأَهْلِهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا غَارًا فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ ‏ ‏مُتَجَافٍ ‏ ‏حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ ‏ ‏حُصَاصَةً ‏ ‏فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ وَعَفَا الْأَثَرُ وَلَا يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ إِلَّا اللَّهُ فَادْعُوا اللَّهَ بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِي وَالِدَانِ فَكُنْتُ أَحْلِبُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا ‏ ‏فَآتِيهُمَا فَإِذَا وَجَدْتُهُمَا رَاقِدَيْنِ قُمْتُ عَلَى رُءُوسِهِمَا كَرَاهِيَةَ أَنْ أَرُدَّ سِنَتَهُمَا فِي رُءُوسِهِمَا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ وَقَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا عَلَى عَمَلٍ يَعْمَلُهُ فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ وَأَنَا غَضْبَانُ ‏ ‏فَزَبَرْتُهُ ‏ ‏فَانْطَلَقَ فَتَرَكَ أَجْرَهُ ذَلِكَ فَجَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ حَتَّى كَانَ مِنْهُ كُلُّ الْمَالِ فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ ذَلِكَ كُلَّهُ وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إِلَّا أَجْرَهُ الْأَوَّلَ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا قَالَ فَزَالَ ثُلُثَا الْحَجَرِ وَقَالَ الثَّالِثُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَعْجَبَتْهُ امْرَأَةٌ فَجَعَلَ لَهَا ‏ ‏جُعْلًا ‏ ‏فَلَمَّا قَدَرَ عَلَيْهَا ‏ ‏وَقَرَّ ‏ ‏لَهَا نَفْسَهَا وَسَلَّمَ لَهَا جُعْلَهَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَزَالَ الْحَجَرُ وَخَرَجُوا ‏ ‏مَعَانِيقَ ‏ ‏يَتَمَاشَوْنَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَحْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏فَذَكَرَ نَحْوَهُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَهْزٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏أَنَّ ثَلَاثَةَ ‏ ‏نَفَرٍ ‏ ‏انْطَلَقُوا ‏ ‏فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏وَلَمْ يَرْفَعْهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمعالحديث السابقحديث أن قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع

الراوي: أنس بن مالك قال

إسناده صحيح على شرط مسلم. سليمان بن المغيرة من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٨٥) ، ومسلم (١٢) (١٠) ، وابن منده في "الإيمان" (١٢٩) ، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص٥، والبيهقي في "الاعتقاد" ص٤٧، وفي "الأسماء والصفات" ص١٦-١٧ من طريق هاشم بن القاسم أبي النضر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٩-١١، والدارمي (٦٥٠) ، والترمذي (٦١٩) ، والنسائي ٤/١٢١-١٢٢، وأبو عوانة ١/٢-٣ و٣، وابن حبان (١٥٥) ، وابن منده في "الإيمان" (١٢٩) ، والبغوي (٥) من طرق عن سليمان بن المغيرة، به.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات

الراوي: أنس بن مالك

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ميمون المرئي -وهو ابن موسى-، وميمون بن سياه، وهما صدوقان. وأخرجه البزار (٣٠٦١- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٤١٤١) ، والطبراني في "الأوسط" (١٥٧٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٤٠٩ من طريق ميمون ابن عجلان، عن ميمون بن سياه، بهذا الإسناد. وأخرج البزار (٣٠٦٢) من طريق زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر." وذكر نحو حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٤٢٤) . قوله: "إلا ناداهم مناد" قال السندي: تشر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله إني لم أعرفك فقال إن الصبر عند أول صدمة

الراوي: ثابت قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبد الصمد -وهو ابن عبد ٢الوارث-، وأما متابعه أبو داود -وهو سليمان بن داود الطيالسي- فمن رجال٢ مسلم. وأخرجه البخاري (٧١٥٤) ، ومسلم (٩٢٦) ، وأبو يعلى (٣٤٥٨) و (٣٥٠٤) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٤١١) من طرق عن عبد الصمد وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٦٨) عن عمرو بن علي، وأبو القاسم البغوي (١٤١١) و (١٤١٢) عن علي بن مسلم، كلاهما عن أبي داود الطيالسي، به. وهو في "مسند الطيالسي" (٢٠٤٠) من رواية يونس بن حبيب عنه، ومن طريقه أخرجه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة

الراوي: أنس بن مالك قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه البخاري (١٨٨٥) ، ومسلم (١٣٦٩) ، وأبو يعلى (٣٥٧٨) و (٣٦٢٠) من طريق وهب بن جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري تعليقا بإثر الحديث (١٨٨٤) ، وأبو يعلى (٣٥٨١) ، والإسماعيلي كما في "الفتح" ٤/ ٩٨-٩٩ من طرق عن يونس بن يزيد، به. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/١١٦١ من طريق عقيل بن خالد، عن الزهري، به. وسيأتي دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة بالبركة في آخر حديث من طريق عمرو بن أبي عمرو عن أنس برقم (١٢٦١٦) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أكثرت عليكم في السواك

الراوي: أنس قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري، وعفان: هو ابن مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٧١ عن عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد. وسيأتي مكررا عنه برقم (١٣٥٩٨) . وأخرجه الدارمي (٦٨٢) ، والبخاري (٨٨٨) ، والنسائي ١/١١، وأبو يعلى (٤١٧١) ، وابن حبان (١٠٦٦) ، والبيهقي ١/٣٥ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، به. وأخرجه الدارمى (٦٨١) من طريق سعيد بن زيد، عن شعيب ابن الحبحاب، به. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٣٩) ، ولفظه: "لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقا على الله أن يحضر دعاءهما

الراوي: أنس بن مالك

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ميمون المرئي -وهو ابن موسى-، وميمون بن سياه، فهما صدوقان. محمد بن بكر: هو البرساني. وأخرجه البزار (٢٠٠٤- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٤١٣٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٤٠٩ من طريق ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٥٢، وأبو يعلى (٢٩٦٠) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/٤٥، وابن حبان في "المجروحين" ١/٢٩٣، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٩٤) من طريق درست بن حمزة، عن مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسل…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث اللهم إن كنت تعلم أنه قد كان لي والدان فكنت أحلب لهما في إنائهما فآتيهما؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث اللهم إن كنت تعلم أنه قد كان لي والدان فكنت أحلب لهما في إنائهما فآتيهما؟

راوي الحديث هو أنس.

ما معنى حديث اللهم إن كنت تعلم أنه قد كان لي والدان فكنت أحلب لهما في إنائهما فآتيهما باختصار؟

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه أبو يعلى (٢٩٣٨) ، وأبو عوانة في الدعوات كما في "إتحاف المهرة" ٢/٢٣٤-٢٣٥ من طريق يحيي بن حماد، بهذا الإسناد. ولم يسق أبو يعلى لفظه. وأخرجه الطيالسي (٢٠١٤) ، والبزار (١٨٦٨- كشف الأستار) ، وأبو عوانة الإسفراييني، والطبراني في "الدعاء" (١٩٢) من طرق عن أبي عوانة وضاح اليشكري، به. وقال البزار: لا نعلم أحدا حدث به إلا أبو عوانة عن قتادة، عن أنس. وأخرجه البزار (١٨٧٠) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (١١٤٩) ، والطبراني في "الدعا…

هل يوجد شرح لـ حديث اللهم إن كنت تعلم أنه قد كان لي والدان فكنت أحلب لهما في إنائهما فآتيهما؟

شرح الحديث قوله : " يرتادون لأهلهم " : من الارتياد; أي: يطلبون لأهلهم الرزق ونحوه. " متجاف " : أي: منفصل عن مكانه، أو غليظ عظيم سد عليهم فم الغار، أو منفصل عنهم; أي: ما وقع عليهم. " خصاصة " : - بفتح خاء معجمة - ; أي: فرجة. " وعفا الأثر " : أي: انمحى، فهو لازم، ويمكن أن يكون متعدي...