نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال: " وقد رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم درعا له عند يهودي بالمدينة، فأخذ منه شعيرا لأهله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه البيهقي ٦/٣٦ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٠٦٩) و (٢٥٠٨) ، وابن ماجه (٢٤٣٧) ، والترمذي (١٢١٥) ، والنسائي ٧/ ٢٨٨، وابن حبان (٦٣٤٩) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٢٦٣ و٢٧٨، والبيهقي ٦/٣٦، والبغوي (٤٠٧٨) من طرق عن هشام الدستوائي، به. واقتصر ابن ماجه على قصة رهن الدرع مقابل الشعير، وأما رواية النسائي فهي دون قوله: "ما أمسى . "، ورواية أبي الشي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" سنخة " : - بفتح فكسر وإعجام خاء - ; أي: متغيرة الرائحة; من طول الزمان، وهذا بيان لزهده وتواضعه صلى الله عليه وسلم.
" وقد رهن " : وقد جاء أنه بقي مرهونا حتى توفي صلى الله عليه وسلم، ولابد من النظر أن هذا اليهودي هل كان من سكان خيبر، أو كان بالمدينة، وقد جاء أن يهود المدينة أخرج بعضهم، وقتل آخرون، والله تعالى أعلم.
" ولقد سمعته " : قيل: هو من كلام قتادة، وضمير " سمعته " لأنس، ورده الحافظ ابن حجر أنه خلاف الظاهر، فلا يصار إليه، والظاهر أنه من كلام أنس، وضمير " سمعته " للنبي صلى الله عليه وسلم، ورده العيني بأنه لا يحسن نسبة ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم; لما فيه من إظهار الشكوى.
قلت: الحديث في سنن ابن ماجه بلفظ عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مرارا: " والذي نفس محمد بيده! ما أصبح عند آل محمد صاع حب ولا صاع تمر " ، ثم ذكر ابن ماجه عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أصبح في آل محمد إلا مد من طعام، أو ما أصبح في آل محمد مد من طعام " ، وهذا صريح في الرفع، ولا يخفى ركاكة أن يكون نحو ما أصبح أو ما أمسى من قول أنس، ولعله صلى الله عليه وسلم قاله ترغيبا لأمته في الزهد في الدنيا، وتوكلا على المولى; لما كان هو صلى الله عليه كذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
