نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بكير بن وهب الجزري قال: قال لي أنس بن مالك: أحدثك حديثا ما أحدثه كل أحد، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على باب البيت ونحن فيه، فقال: " الأئمة من قريش إن لهم عليكم حقا، ولكم عليهم حقا مثل ذلك، ما إن استرحموا فرحموا، وإن عاهدوا وفوا، وإن حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة بكير بن وهب الجزري، فإنه لم يرو عنه غير أبي الأسد، وقال الأزدي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأما أبو الأسد فقد سماه شعبة عليا، وسماه الأعمش ومسعر سهلا أبا الأسد، وهو الصواب فيما قاله الدارقطني وغيره. وأخرجه المزي في ترجمة علي أبي الأسد من "تهذيبه" ٢١/١٨٣ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١١٢ معلقا، والنسائي في "السنن الكبرى" (٥٩٤٢) ، والدولابي في "الكنى" ١/١٠٦ من طريق محمد بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" استرحموا " : على بناء المفعول.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
