نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن صفية وقعت في سهم دحية الكلبي، فقيل: يا رسول الله، قد وقعت في سهم دحية جارية جميلة، " فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، فجعلها عند أم سليم حتى تهيأ وتعتد " - فيما يعلم حماد - فقال الناس: والله ما ندري أتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تسراها؟ فلما حملها سترها وأردفها خلفه، فعرف الناس أنه قد تزوجها. " فلما دنا من المدينة أوضع الناس، وأوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك كانوا يصنعون، فعثرت الناقة، فخر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرت معه، وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ينظرن، فقلن: أبعد الله اليهودية، وفعل بها، وفعل. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسترها وأردفها خلفه " 12241- حدثنا أنس بن مالك قال: صارت صفية لدحية في قسمه فذكر نحوه، إلا أنه قال: حتى إذا جعلها في ظهره، نزل، ثم ضرب عليها القبة
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٦١-٤٦٢ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد- بأطول مما هنا، وبنحو حديث عفان عن حماد الآتي عند المصنف برقم (١٣٥٧٥) ، وانظر تمام تخريجه هناك. قوله: "أوضع"، قال السندي: أي: أسرعوا مطاياهم. "ينظرن": كأنه كان في قرب المدينة، وهن خرجن إلى بعض البيوت المشرفة سطوحها على الطريق. (2) إسناده صحيح على شرط مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي. وسيتكرر (١٣٠٢٣) . وأخرجه مسلم ص١٠٤٧ (٨٨) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم أيضا من طريق شبابة بن سوار، عن سليمان، ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ينظرون " : كأنه كان في قرب المدينة، وهن خرجن إلى بعض البيوت المشرفة سطوحها على الطريق.
" اليهودية " : أي: صفية; أي: بشؤمها جرى ما جرى، والغيرة حملتهن على ذلك.
وفي هذه الرواية ما يخالف الروايات المشهورة ظاهرا، والله تعالى أعلم.
قوله : " حتى إذا جعلها في ظهره.
.
.
إلخ " : أي: علموا أنها زوجة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
