نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أنفجنا أرنبا بمر الظهران. قال: فسعى عليها الغلمان حتى لغبوا. قال: فأدركتها، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها، ثم " بعث معي بوركها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام بن زيد: هو ابن أنس بن مالك الأنصاري. وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٦) ، والدارمي (٢٠١٣) ، والبخاري (٢٥٧٢) و (٥٤٨٩) و (٥٥٣٥) ، ومسلم (١٩٥٣) ، والترمذي (١٧٨٩) ، والنسائي ٧/١٩٧، وابن الجارود (٨٩١) ، وأبو عوانة ٥/١٨٢-١٨٣ و١٨٣ و١٨٣-١٨٤، والبيهقي ٩/٣٢٠، والبغوي (٢٨٠١) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث برقم (١٢٧٤٧) و (١٤١٠٦) من طريق هشام بن زيد، وبرقم (١٣٤٣٠) من طريق عبيد الله بن أبي بكر. قوله: "أنفجنا"، قال السندي: هو بنون وفاء وجيم من الإنفاج: وهو التهيج والإثارة. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فسعى عليها " : أي: جروا لأجلها.
" لغبوا " : - بلام وغين معجمة مفتوحتين، وباء، أو الغين مضمومة أو مكسورة - ; أي: تعبوا.
ففي " القاموس " : لغب; كمنع، وسمع، وكرم: أعيا أشد الإعياء.
وفي " الصحاح " : اللغوب: التعب والإعياء، تقول منه: لغب يلغب - بالضم - ، ولغب - بالكسر - لغة ضعيفة فيه، انتهى.
قلت: وظاهر قوله تعالى: وما مسنا من لغوب [ق: 38]، يدل على أنه بمعنى التعب مطلقا كما في " الصحاح " ، لا بمعنى أشد التعب كما يدل عليه كلام " القاموس " ، فليفهم.
" فقبل " : أي: والقبول دليل الحل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
