نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: " جلد النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر بالجريد والنعال، وجلد أبو بكر - قال يحيى في حديثه: - أربعين ". فلما كان عمر ودنا الناس من الريف والقرى، قال لأصحابه: " ما ترون؟ " فقال عبد الرحمن: اجعلها كأخف الحدود فجلد عمر ثمانين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٧٠٦) (٣٦) ، وأبو داود (٤٤٧٩) ، وأبو يعلى (٣١٢٧) ، وابن حبان (٤٤٤٨) من طريق يحيي القطان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٩٧٠) ، والبخاري (٦٧٧٣) و (٦٧٧٦) ، ومسلم (١٧٠٦) (٣٦) ، والنسائي في "الكبري" (٥٢٧٧) ، وأبو يعلى (٣٠١٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٥٧، والبيهقي ٨/٣١٩ من طرق عن هشام الدستوائي، به- ولم يذكر فيه البخاري والنسائي قصة عمر وعبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مختصرا ابن ماجه (٢٥٧٠) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به- ولم يذكر فيه قصة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أربعين " : لعل المراد أن الغالب في زمانهما كان أربعين إلى ثمانين، فحين شاور عمر الصحابة، اتفق رأيهم على تقرير أقصى المراتب، فاندفع توهم أنه: كيف زاد عمر في حد من حدود الله مع عدم جواز الزيادة في الحد؟ " من الريف " : - بكسر فسكون - : الخصب، واسم بلاد بمصر.
" قال لأصحابه " ; أي: بعد أن أكثروا من شرب الخمر، وتحاقروا العقوبة.
" كأخف الحدود " : المراد بها: الحدود المذكورة في القرآن; من حد الزنا، والسرقة، والقذف، وأخفها القذف، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
