نص الحديث
النص الكامل للحديث
أنس بن مالك، حسبته قال: عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان، فشمت أحدهما - أو قال: سمت - وترك الآخر، فقيل: رجلان عطس أحدهما فشمته ولم تشمت الآخر، فقال: " إن هذا حمد الله عز وجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان والد معتمر: هو ابن طرخان التيمي. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٢٢) ، وأبو عوانة في الرقاق كما في "الإتحاف" ٢/٣٨ من طريق معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٥) ، وعبد الرزاق (١٩٦٧٨) ، والحميدي (١٢٠٨) ، والدارمي (٢٦٦٠) ، وابن أبي شيبة ٨/٦٨٣، والبخاري في "الصحيح" (٦٢٢١) و (٦٢٢٥) ، وفي "الأدب" (٩٣١) ، ومسلم (٢٩٩١) ، وأبو داود (٥٠٣٩) ، والترمذي (٢٧٤٢) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٢٢) ، وابن ماجه (٣٧١٣) ، وأبو يعلى (٤٠٦٠) ، وابن حبان…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فشمت " : من التشميت - بإعجام الشين أو إهماله - .
" فقيل: " : أي: سئل عن وجه تخصيص أحدهما بالدعاء.
وقال السيوطي في " حاشية أبي داود " : الذي لم يحمد عامر بن الطفيل مات كافرا - نعوذ بالله العظيم من ذلك - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
