نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: " إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به في حاجتها "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، حميد -وهو ابن أبي حميد الطويل- سمع من أنس شيئا كثيرا، وفي صحيح البخاري من ذلك جملة أحاديث صرح فيها بالسماع منه، وما لم يصرح فيه بالسماع منه، فهو محمول على الاتصال، لأنه سمعه من ثابت بن أسلم البناني أو ثبته فيه كما قال شعبة، وثابت ثقة حجة من رجال الشيخين، هشيم: هو ابن بشير بن القاسم بن دينار السلمي. وأخرجه البخاري (٦٠٧١) تعليقا من طريق هشيم، أخبرنا حميد الطويل، حدثنا أنس بن مالك ولفظه فتنطلق به حيث شاءت. وسيأتي الحديث برقم (١٢٧٨٠) من طريق علي بن زيد، عن أنس بلفظ: إن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم " : أي: بيد قميصه، أو المراد: الأخذ مع حائل، أو هو كناية عن سهولة انقياده صلى الله عليه وسلم دون الأخذ باليد، وإلا فقد صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مست يده يد امرأة.
" فينطلق في حاجتها " : أي: إلى حيث شاءت، وهذا دليل واضح على كمال حسن خلقه وتواضعه ورحمته على الضعفاء صلى الله عليه وسلم، والحديث مسوق لإفادة هذا المعنى، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
