نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لتضربن مضر عباد الله، حتى لا يعبد لله اسم، و ليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد: وهو الهمداني، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير خلف بن الوليد: وهو العتكي الجوهري، فمن رجال التعجيل، وهو ثقة. عباد بن عباد: هو المهلبي. وأبو الوداك: هو جبر بن نوف الهمداني. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٣١٣، وقال: رواه أحمد، وفيه مجالد، وثقه النسائي، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. قلنا: وفي الباب من حديث حذيفة، سيرد ٥/٣٩٠ ولفظه: "إن هذا الحي من مضر لا تدع لله في الأرض عبدا صالحا إلا أفتنته وأهلكته حتى يدركها الله بجنود من عباده، فيذلها حتى لا تم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" حتى لا يعبد " : أي: لا يذكر.
" حتى لا يمنعوا ذنب تلعة " : الذنب - بفتحتين - : الأسفل، والتلعة - بفتح فسكون - : مسيل الماء من أعلى إلى أسفل، وأذناب المسايل: أسافل الأودية، والمراد: وصفهم بالذل والضعف، وأنهم يصيرون بحيث لا يقدرون على منع أحد من أسفل واد من أوديتهم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
