نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري قال: نزلنا منزلا فأتتنا امرأة، فقالت: إن سيد الحي سليم فهل منكم من راق؟ قال: فقام معها رجل ما كنا نظنه يحسن رقية، فانطلق معها، فرقاه فبرئ، فأعطوه ثلاثين شاة، قال: وأحسبه قد قال: وأسقونا لبنا، فلما رجع إلينا، قلنا له: أكنت تحسن رقية؟ قال: لا. إنما رقيته بفاتحة الكتاب. قال: فقلت لهم: لا تحدثوا فيها شيئا، حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدمنا، أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: " ما كان يدريه أنها رقية، اقسموا واضربوا بسهمي معكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حسان الأزدي القردوسي أثبت الناس في ابن سيرين، محمد: هو ابن سيرين. وأخرجه مسلم (٢٢٠١) (٦٦) ، وأبو داود (٣٤١٩) ، وابن حبان (٦١١٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٠٠٧) ، ومسلم (٢٢٠١) (٦٦) أيضا من طريق وهب بن جرير، عن هشام بن حسان، به. وقد سلف برقم (١٠٩٨٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
