نص الحديث
النص الكامل للحديث
وبهذا الإسناد أنه قال: قلت: يا رسول الله أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: " الذاكرون الله كثيرا " قال: قلت: يا رسول الله، ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: " لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر، ويختضب دما، لكان الذاكرون الله أفضل منه درجة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، وهو إسناد الحديث رقم (١١٧١٧) . وأخرجه أبو يعلى (١٤٠١) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣٣٧٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٢٤٦) من طريقين، عن ابن لهيعة، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث دراج.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي الحديث تفضيل الذكر على الجهاد، ووجهه ظاهر; لأن الجهاد وسيلة إلى الإيمان المؤدي إلى ذكر الله، والذكر هو المقصود الأصلي الذي لأجله خلق الخلق، قال تعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون [الذاريات: 56].
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
