نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الشتاء ربيع المؤمن "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه أبو يعلى (١٣٨٦) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٤/٢٩٧، وفي "الشعب" (٣٩٤٠) من طريق أبي الأسود، عن ابن لهيعة، به، وزاد: "قصر نهاره فصام، وطال ليله فقام". وأخرجه أبو يعلى (١٠٦١) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/٩٨١، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٢٥ من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٢٠٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وإسناده حسن! وفي الباب عن عامر بن مسعود، سيرد ٤/٣٣٥ بلفظ: "الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة"، وإسناده ضعي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي " المقاصد " للسخاوي: " الشتاء ربيع المؤمن، طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه " رواه أبو يعلى، والعسكري بتمامه، وأحمد، وأبو يعلى، وأبو نعيم باختصار، كلهم من حديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، ودراج ممن ضعفه جماعة، وعد هذا الحديث فيما أنكر عليه، لكن قد وثقه ابن معين، وابن حبان، وقال ابن شاهين في " ثقاته " : ما كان من حديثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، فليس به بأس، وعليه مشى شيخنا في " تقريبه " ، لكن قال أبو داود : أحاديثه مستقيمة، إلا ما كان عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد .
وعلى كل حال، فلهذا الحديث شواهد، منها: ما رواه الطبراني وغيره عن أنس : " الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة " ، ومنها: ما رواه أحمد، والترمذي، عن عامر بن مسعود بلفظ حديث أنس، وفي " الديلمي " عن ابن مسعود : " مرحبا بالشتاء، تنزل فيه الرحمة، أما ليله، فطويل للقائم، وأما نهاره، فقصير للصائم " ، وعن قتادة، قال: لم ينزل عذاب قط من السماء على قوم إلا عند انسلاخ الشتاء، انتهى باختصار.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
