نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي عتبة، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. تجهز: هو ابن أسد العمي، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وعبد الله بن أبي عتبة: هو مولى أنس بن مالك. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٧٦) ، وابن أبي شيبة ٨/٥٢٣-٥٢٤، والبخاري في "صحيحه" (٣٥٦٢) و (٦١٠٢) و (٦١١٩) ، وفي "الأدب المفرد" (٤٦٧) و (٥٩٩) ، ومسلم (٢٣٢٠) ، وابن ماجه (٤١٨٠) ، وأبو يعلى (٩٩١) و (١١٥٦) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٠٠٠) ، وابن حبان (٦٣٠٦) و (٦٣٠٧) و (٦٣٠٨) ، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٢٠، وفي "الشعب" (٧٣٣١) ، وفي "الدلائل" ١/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" في خدرها " : - بكسر معجمة - : الستر، أو البيت.
" عرفناه " : أي: لم يذكره من شدة الحياء، ولكن يظهر في وجهه أنه يكرهه، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
