نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن رجلا ممن خلا من الناس رغسه الله مالا وولدا، فلما حضره الموت دعا بنيه فقال: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب. قال: فإنه والله ما ابتأر عند الله خيرا قط، فإذا مات فأحرقوه، حتى إذا كان فحما فاسحقوه، ثم أذروه في يوم، - يعني ريحا عاصفا - " قال: وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " أخذ مواثيقهم على ذلك وربي، ففعلوا وربي، لما مات أحرقوه، حتى إذا كان فحما سحقوه، ثم أذروه في يوم عاصف، قال ربه: كن. فإذا هو رجل قائم، قال له ربه: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: رب خفت عذابك. قال: فوالذي نفس محمد بيده، ما تلافاه غيرها، أن غفر الله له " قال الحسن مرة: " ما تلاقاه غيرها، أن غفر الله له "، قال قتادة: " رجل خاف عذاب الله، فأنجاه الله من مخافته "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وعقبة بن عبد الغافر: هو الأزدي العوذي. وأخرجه مسلم (٢٧٥٧) (٢٨) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٤٧٨) ، ومسلم (٢٧٥٧) (٢٧) و (٢٨) ، وابن حبان (٦٤٩) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٥١٠-٥١١، من طريقين عن قتادة، به. وقد سلف نحوه برقم (١١٠٩٦) ، وسيأتي برقم (١١٧٣٦) . قال السندي: قوله: "ممن خلا"، أي: مضى وسبق. قوله: "رغسه" كمنعه: براء مهملة، ثم غين معجمة، ثم سين مهملة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" رغسه " : كمنعه - براء مهملة ثم غين معجمة ثم سين مهملة - ; أي: أعطاه، وأكثر له منهما.
" ما ابتأر " : على صيغة المتكلم: افتعال من بأر - بموحدة ثم همز - ثم اختلف في أنه راء مهملة، أو زاي معجمة; أي: لم أقدمه لنفسي، ولم أدخره.
" وربي " : على لفظ القسم من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
