نص الحديث
النص الكامل للحديث
وبهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أكثروا ذكر الله حتى يقولوا: مجنون "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، وهو إسناد الحديث رقم (١١٦٥٠) . وأخرجه ابن حبان (٨١٧) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤) ، وابن عدي ٣/٩٨٠، والحاكم ١/٤٩٩، والبيهقي في "الشعب" (٥٢٦) من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، وقد سقط هذا الحديث من مطبوع "تلخيص المستدرك" للذهبي، وهو على الأغلب لا يوافقه على تصحيح حديث يرويه بهذا الإسناد، فقد تعقبه في غير ما حديث من هذه الأحاديث بقوله: دراج كثير المناكير، وقد ساق لدراج في "ميزان الاعتدال" أحاديث منكرة، وعد هذا منها. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٧٥-٧٦، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" مجنون " : أي: هو مجنون، وبهذا ظهر وجه إفراد مجنون، وإلا فالظاهر الجمع، وضمير " يقولوا للمنافقين، أضمروا بلا سبق ذكر اعتمادا على الظهور; إذ مثل هذا القول لا يكون إلا منهم، ويؤيده حديث ابن عباس رواه الطبراني بسند ضعيف: " اذكروا الله ذكرا يقول المنافقون: إنكم مراؤون " ، ويحتمل أنه للناس; لأن كثرة الذكر تؤدي إلى القبور في أمور الدنيا، والزهد فيها، فيقول غالب الناس: إنه مجنون; لنظرهم في ظاهر الأمر، وغفلتهم عن باطنه، فالمراد: أنكم أكثروا إلى أن تنقطعوا إلى الله، وتزهدوا في الدنيا.
وفي " المجمع " : رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه دراج، وقد ضعفه جماعة، ووثقه غير واحد، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
