نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن محيريز أنه قال: دخلت المسجد فرأيت أبا سعيد الخدري، فجلست إليه، فسألته عن العزل، فقال أبو سعيد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبايا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدت علينا العزبة، وأحببنا الفداء ، وأردنا أن نعزل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، قبل أن نسأله عن ذلك، فسألناه عن ذلك فقال: " ما عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة، إلا وهي كائنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، ومالك: هو ابن أنس، وإسحاق: هو ابن عيسى ابن الطباع من رجال مسلم، متابع، وربيعة بن أبي عبد الرحمن: هو المعروف بربيعة الرأي. وابن محيريز: هو عبد الله. وهو في "موطأ" مالك ٢/٥٩٤، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٥٤٢) ، وأبو داود (٢١٧٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٣٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٩١٩) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٢٩، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٩٥) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٢٧-٤٢٨، وسعيد بن منصور (٢٢٢٠) ، والبخاري (٤١٣٨) ، ومسلم (١٤٣٨) (١٢٥)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" وأردنا أن نعزل ورسول الله صلى الله عليه وسلم.
.
.
إلخ " : أي: وقلنا: كيف ورسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وتقدير القول في الكلام كثير، وقدر ما يدل على الإنكار والاستبعاد; لظهوره في المقام، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
