حديث نبويالحديث 7831 من 11394

حديث إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو في صلاة يسأل الله خيرا إلا آتاه إياه

الراويأبي سلمة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سلمة، قال: كان أبو هريرة يحدثنا، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن في الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم، وهو في صلاة يسأل الله خيرا إلا آتاه إياه " قال: وقللها أبو هريرة بيده، قال: فلما توفي أبو هريرة قلت: والله لو جئت أبا سعيد: فسألته عن هذه الساعة أن يكون عنده منها علم، فأتيته فأجده يقوم عراجين، فقلت: يا أبا سعيد ما هذه العراجين التي أراك تقوم؟ قال: هذه عراجين جعل الله لنا فيها بركة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبها، ويتخصر بها، فكنا نقومها، ونأتيه بها، فرأى بصاقا في قبلة المسجد، وفي يده عرجون، من تلك العراجين فحكه، وقال: " إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصق أمامه، فإن ربه أمامه، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن لم - قال سريج: لم - يجد مبصقا، ففي ثوبه أو نعله "، قال: ثم هاجت السماء، من تلك الليلة، فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة، برقت برقة، فرأى قتادة بن النعمان فقال: " ما السرى يا قتادة؟ " قال: علمت يا رسول الله أن شاهد الصلاة قليل، فأحببت أن أشهدها. قال: " فإذا صليت فاثبت حتى أمر بك ". فلما انصرف أعطاه العرجون وقال: " خذ هذا فسيضيء لك أمامك عشرا، وخلفك عشرا، فإذا دخلت البيت، وتراءيت سوادا، في زاوية البيت، فاضربه قبل أن يتكلم، فإنه شيطان " قال: ففعل فنحن نحب هذه العراجين. لذلك قال: قلت: يا أبا سعيد، إن أبا هريرة حدثنا عن الساعة التي في الجمعة، فهل عندك منها علم؟ فقال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنها فقال: " إني كنت قد أعلمتها ثم أنسيتها، كما أنسيت ليلة القدر " قال: " ثم خرجت من عنده، فدخلت على عبد الله بن سلام "

معنى الحديث باختصار

بعضه صحيح، وبعضه حسن، وهذا إسناد فيه فليح -وهو ابن سليمان-، تكلم فيه الأئمة من قبل حفظه. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سريج- وهو ابن النعمان الجوهري البغدادي -فمن رجال البخاري، وهو ثقة. يونس: هو ابن حمد المؤدب، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه بتمامه البزار (٦٢٠) "زوائد" من طريق فليح بن سليمان، بهذا الإسناد، وزاد فيه بعد قوله: حتى أتيت دار عبد الله بن سلام (ولم يذكر عنده اسمه بل قال: دار رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) قال: قلت: هذا رجل قد قرأ التوراة، وصحب النبي صلى الله…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: " أن يكون عنده منها علم " : أي: رجاء أن يكون عنده منها علم، وفي الأصل القديم: " إن يكن عنده " بـ " إن " الشرطية، والجواب مقدر; أي: يجبني به.
" يقوم " : من التقويم.
" ويتخصر بها " : أي: يتخذ منها مخصرة - بكسر ميم وسكون معجمة وبمهملة - : ما يتوكأ عليه; من العصا والسوط، وكانت المخصرة من شعار الملوك.
" برقت برقة " : أي: لمعت.
" فرأى " : أي: النبي صلى الله عليه وسلم في ضوء تلك البرقة.
" قتادة " : - بالنصب - : مفعول الرؤية.
" ما السرى " : السرى; كهدى: هو السير بالليل; أي: ما سبب مجيئك في هذا الوقت؟ " وسيضيء " : من الإضاءة.
" عشرا " : الظاهر أن المراد: عشر أذرع.
" أعلمتها ثم أنسيتها " : الفعلان على بناء المفعول; من الإعلام والإنساء.
وفي " المجمع " : قلت: حديث أبي هريرة في " الصحيح " ، وحديث أبي سعيد في حك البصاق أيضا رواه أحمد، والبزار بنحوه، وزاد: ثم خرجت من عنده - يعني: من عند أبي سعيد - حتى أتيت دار رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: هذا رجل قد قرأ التوراة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فدخلت عليه، فقلت: أخبرني عن هذه الساعة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيها ما يقول في يوم الجمعة، قال: " نعم، خلق الله آدم يوم الجمعة، وأسكنه الجنة يوم الجمعة، وأهبط إلى الأرض يوم الجمعة، وتوفاه يوم الجمعة، وهو اليوم الذي تقوم فيه الساعة، وهي آخر ساعة من يوم الجمعة " ، قال: قلت: ألست تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يوافقها عبد مسلم يصلي " ، وتلك الساعة لا يصلى فيها؟! قال: من انتظر صلاة، فهو في صلاة، ورجاله رجال الصحيح، انتهى.
وكان في نسخة " المجمع " التي كانت عندي سقط هاهنا في قوله: " قلت: ألست تعلم.
.
.
إلخ " ، فألحقت قطعة من الترمذي، فليعلم، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏وَسُرَيْجٌ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏فُلَيْحٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَلَمَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏يُحَدِّثُنَا ‏ ‏عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏ ‏إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا ‏ ‏يُوَافِقُهَا ‏ ‏مُسْلِمٌ وَهُوَ فِي صَلَاةٍ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ قَالَ وَقَلَّلَهَا ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏بِيَدِهِ قَالَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏قُلْتُ وَاللَّهِ لَوْ جِئْتُ ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ ‏ ‏فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ السَّاعَةِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ فَأَتَيْتُهُ فَأَجِدُهُ يُقَوِّمُ ‏ ‏عَرَاجِينَ ‏ ‏فَقُلْتُ يَا ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ ‏ ‏مَا هَذِهِ ‏ ‏الْعَرَاجِينُ ‏ ‏الَّتِي أَرَاكَ تُقَوِّمُ قَالَ هَذِهِ ‏ ‏عَرَاجِينُ ‏ ‏جَعَلَ اللَّهُ لَنَا فِيهَا بَرَكَةً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُحِبُّهَا وَيَتَخَصَّرُ بِهَا فَكُنَّا نُقَوِّمُهَا ‏ ‏وَنَأْتِيهِ بِهَا فَرَأَى بُصَاقًا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَفِي يَدِهِ ‏ ‏عُرْجُونٌ ‏ ‏مِنْ تِلْكَ ‏ ‏الْعَرَاجِينِ ‏ ‏فَحَكَّهُ وَقَالَ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ فَإِنَّ رَبَّهُ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ فَإِنْ لَمْ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سُرَيْجٌ ‏ ‏لَمْ يَجِدْ ‏ ‏مَبْصَقًا ‏ ‏فَفِي ثَوْبِهِ أَوْ نَعْلِهِ قَالَ ثُمَّ هَاجَتْ السَّمَاءُ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَلَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بَرَقَتْ بَرْقَةٌ فَرَأَى ‏ ‏قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ ‏ ‏فَقَالَ مَا ‏ ‏السُّرَى ‏ ‏يَا ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏قَالَ عَلِمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ شَاهِدَ الصَّلَاةِ قَلِيلٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَهَا قَالَ فَإِذَا صَلَّيْتَ فَاثْبُتْ حَتَّى أَمُرَّ بِكَ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَعْطَاهُ ‏ ‏الْعُرْجُونَ ‏ ‏وَقَالَ خُذْ هَذَا فَسَيُضِيءُ أَمَامَكَ عَشْرًا وَخَلْفَكَ عَشْرًا فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ وَتَرَاءَيْتَ سَوَادًا فِي زَاوِيَةِ الْبَيْتِ فَاضْرِبْهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ قَالَ فَفَعَلَ فَنَحْنُ نُحِبُّ هَذِهِ ‏ ‏الْعَرَاجِينَ ‏ ‏لِذَلِكَ قَالَ قُلْتُ يَا ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا عَنْ السَّاعَةِ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْهَا عِلْمٌ فَقَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْهَا فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ قَدْ أُعْلِمْتُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا كَمَا أُنْسِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَدَخَلْتُ عَلَى ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث على كل محتلم الغسل يوم الجمعةالحديث السابقحديث لا تأكلوه فمن أكل منها شيئا فلا يقربن مجلسنا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث على كل محتلم الغسل يوم الجمعة

الراوي: أبي سعيد الخدري قال

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو بكر بن المنكدر لم يسمع أبا سعيد، بينهما عمرو بن سليم، كما جاء مصرحا به عند الطيالسي. وفليح: وهو ابن سليمان الخزاعي، صدوق، تكلم بعض الأئمة في حفظه. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب. وأخرجه الطيالسي (٢٢١٦) عن فليح، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عمرو بن سليم، عن أبي سعيد، به. وفيه: وأن يستاك، بدل قوله: ويلبس من صالح ثيابه. وعنده زيادة: فأما الغسل فأشهد أنه واجب، وأما الاستنان والطيب، فالله أعلم واجب أم لا، ولكن هكذا قال. قلنا: وهذه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تأكلوه فمن أكل منها شيئا فلا يقربن مجلسنا

إسناده ضعيف لضعف بشر بن حرب: وهو الأزدي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب البغدادي. وقد سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (١١٠٨٤) . ونهيه صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية، سيأتي بالأرقام (١١٧٧٨) و (١١٩٣٦) ، وسلف في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب بإسناد صحيح برقم (٤٧٢٠) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يصلح للمرأة أن تسافر إلا ومعها ذو محرم لها

الراوي: عمرة هي بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو الزهري. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١١٥ من طريق ابن وهب، عن ليث، بهذا الإسناد. وقد سلف مطولا برقم (١١٠٤٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لعن النائحة والمستمعة

الراوي: أبي سعيد قال

إسناده مسلسل بالضعفاء، محمد بن الحسن بن عطية، ضعيف هو وأبوه وجده، ومحمد بن ربيعة: هو الكلابي، روى له أصحاب السنن، والبخاري في "الأدب المفرد"، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (٣١٢٨) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٦/٢١٢ من طريق محمد بن ربيعة، بهذا الإسناد وله شاهد من حديث ابن عباس عند البزار (٧٩٣) (زوائد) ، والطبراني في "الكبير" (١١٣٠٩) ، وإسناده ضعيف. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٣، وقال: رواه البزار والطبراني في "الكبير"، وفيه الصباح أبو عبد الله، ولم أجد من ذكره. وآخر من حديث ابن عمر، أورده الهيثم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني نهيتكم عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث فكلوا وادخروا فقد جاء الله بالسعة

الراوي: محمد بن عمرو بن ثابت

حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (١١٦٠٦) ، غير أن شيخ أحمد هنا هو يونس بن محمد المؤدب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم

الراوي: أبي سعيد الخدري قال

حديث صحيح. محمد بن مصعب: هو القرقساني، فيه كلام من جهة حفظه إلا أن أحمد قال: حديثه عن الأوزاعي مقارب، ثم هو متابع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، والضحاك المشرقي: هو ابن شراحيل -ويقال: شرحبيل- الهمداني. وأخرجه بنحوه البخاري (٦١٦٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٦١) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٤٢٧ من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه مسلم (١٠٦٤) (١٤٨) ، وابن حبان (٦٧٤١) من طريق يو…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو في صلاة يسأل الله خيرا إلا آتاه إياه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو في صلاة يسأل الله خيرا إلا آتاه إياه؟

راوي الحديث هو أبي سلمة.

ما معنى حديث إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو في صلاة يسأل الله خيرا إلا آتاه إياه باختصار؟

بعضه صحيح، وبعضه حسن، وهذا إسناد فيه فليح -وهو ابن سليمان-، تكلم فيه الأئمة من قبل حفظه. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سريج- وهو ابن النعمان الجوهري البغدادي -فمن رجال البخاري، وهو ثقة. يونس: هو ابن حمد المؤدب، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه بتمامه البزار (٦٢٠) "زوائد" من طريق فليح بن سليمان، بهذا الإسناد، وزاد فيه بعد قوله: حتى أتيت دار عبد الله بن سلام (ولم يذكر عنده اسمه بل قال: دار رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) قال: قلت: هذا رجل قد قرأ التوراة، وصحب النبي صلى الله…

هل يوجد شرح لـ حديث إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو في صلاة يسأل الله خيرا إلا آتاه إياه؟

شرح الحديث قوله: " أن يكون عنده منها علم " : أي: رجاء أن يكون عنده منها علم، وفي الأصل القديم: " إن يكن عنده " بـ " إن " الشرطية، والجواب مقدر; أي: يجبني به. " يقوم " : من التقويم. " ويتخصر بها " : أي: يتخذ منها مخصرة - بكسر ميم وسكون معجمة وبمهملة - : ما يتوكأ عليه; من العصا وال...