نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك خطب الناس وهو مسند ظهره إلى نخلة، فقال: " ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس، إن من خير الناس: رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه - أو على ظهر بعيره، أو على قدميه - حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس: رجلا فاجرا جريئا، يقرأ كتاب الله ولا يرعوي إلى شيء منه "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الخطاب، وهو المصري، جهله النسائي والدارقطني والذهبي والحافظ ابن حجر. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر، وليث: هو ابن سعد، وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٤٠-٣٤١، وعبد بن حميد (٩٨٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١١-١٢، وفي "الكبرى" (٤٣١٤) ، والحاكم ٢/٦٧-٦٨، والبيهقي في "السنن" ٩/١٦٠، وفي "الشعب" (٤٢٩٠) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي الخطاب المصري) ، من طرق عن ليث بن سعد، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"جريء": من الجرأة؛ أي: مجترئ على التكلم، أو على الأعمال السيئة.
"لا يرعوي"؛ أي: لا ينكف ولا ينزجر؛ من رعا يرعو: إذا كف عن الأمور، وقد ارعوى عن القبيح، والاسم الرعيا - بالفتح والضم - ، وقيل: الارعواء: الندم إلى الشيء وتركه، كذا في "المجمع".
قلت: لعل المعنى هاهنا: لا يلتفت إلى شيء من ذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
