نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله عليه فيه مقالا ، ثم لا يقوله، فيقول الله: ما منعك أن تقول فيه، فيقول: ربي خشيت الناس، فيقول: وأنا أحق أن تخشى "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، أبو البختري: وهو سعيد بن فيروز الطائي، لم يسمع من أبى سعيد، بينهما راو، هو رجل مبهم كما رواه شعبة برقم (١١٨٦٨) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعمرو بن مرة: هو المرادي الجملي. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٠٨) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد، وقال البوصيري في "الزوائد": إسناده صحيح رجاله ثقات! وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٧١) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٩٠-٩١ من طريق محمد بن عبيد، وابن ماجه (٤٠٠٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٨٤ من طريق أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن يرى"؛ أي: بأن يرى.
"عليه"؛ أي: على أحدكم.
"فيه"؛ أي: في ذلك الأمر.
"مقالا"؛ هكذا - بالنصب - في النسخ، والظاهر الرفع، ولعل وجه النصب أنه بدل من "أمرا" على معنى: أن يرى لله عليه في أمر مقالا.
"ثم لا يقوله ": فإنه حقر نفسه في الدنيا؛ بأن خاف من غيره تعالى، وترك ما جعل الله تعالى له من الحكومة، وفي الآخرة؛ حيث جعل نفسه في محل الاعتراض، ثم العقوبة إن لم يكن عفو الكريم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
