نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده، قال: كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنبيت عنده تكون له الحاجة، أو يطرقه أمر من الليل، فيبعثنا فيكثر المحتسبين، وأهل النوب، فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال: " ما هذه النجوى؟ ألم أنهكم عن النجوى " قال: قلنا نتوب إلى الله يا نبي الله، إنما كنا في ذكر المسيح فرقا منه، فقال: " ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح عندي " قال: قلنا: بلى، قال: " الشرك الخفي: أن يقوم الرجل يعمل لمكان رجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف كثير بن زيد: وهو الأسلمي، وربيح بن عبد الرحمن، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البزار مختصرا (٢٤٤٧) (زوائد) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٨١) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/١٠٣٤ من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٠٤) من طريق أبي خالد الأحمر، عن كثير، به. وأخرجه الحاكم ٤/٣٢٩ من طريق دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم العتواري، عن كثير، به. ودراج يضعف في روايته عن أبي الهيثم، ومع ذلك صححه ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فيبعثنا": من البعث في تلك الحاجة وذلك الأمر.
"فيكثر المحتسبين": جاء بالنصب في "الأصول": على أن "يكثر" من الإكثار؛ أي: فيكثر ذلك الفعل منا، وهو النزول والبيتوتة للمحتسبين عنده، وفي بعض النسخ: "المحتسبون" بالرفع، فيكون "يكثر" من الكثرة.
"وأهل النوب": ضبط بضم نون وفتح واو.
"فرقا": بفتحتين؛ أي: خوفا.
"أن يقوم": بدل، أو بيان للشرك الخفي، والمراد: الرياء في أعمال البر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
