نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميص - أو عمامة - ثم يقول: " اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف. سعيد الجريري: وهو ابن إياس قد اختلط، وسماع عبد الله بن المبارك منه بعد اختلاطه، وبقية رجاله ثقات. خلف بن الوليد: هو أبو الوليد العتكي الجوهري، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٨٨٢) ، وأبو داود (٤٠٢٠) ، والترمذي (١٧٦٧) ، وفي "الشمائل" (٥٩) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " ص١٠٤، والبغوي في "شرح السنة" (٣١١١) من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: وهذا حديث حسن غريب صحيح! وزاد أبو داود: قال أبو نضر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"سماه باسمه"؛ أي: ذكر اسم جنسه موقوفا كما في صورة التعداد؛ مثل: عمامة، قميص، أو مرفوعا على أنه خبر محذوف، والمقصود: إحضار المسمى بعنوان الاسم.
"قميص أو عمامة": بالجر، بدل من "اسمه"، وإبدال النكرة عن المعرفة بلا توصيف وإن منعه بعض، إلا أنه غير لازم؛ لأن المراد بالقميص هذا اللفظ، فهو معرفة تأويلا، ويمكن أنه مرفوع بتقدير: هو قميص، أو موقوف على أنه حكاية للتسمية.
"من خيره": بأن يستريح به البدن، ويكون ملائما له.
"وخير ما صنع له": هو استعماله في الطاعة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
