نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بشر بن حرب، أن ابن عمر، أتى أبا سعيد الخدري، فقال: يا أبا سعيد، ألم أخبر أنك بايعت أميرين من قبل أن يجتمع الناس على أمير واحد؟ قال: نعم، بايعت ابن الزبير، فجاء أهل الشام، فساقوني إلى حبيش بن دلجة فبايعته، فقال ابن عمر: إياها كنت أخاف، إياها كنت أخاف - ومد بها حماد صوته - قال أبو سعيد: يا أبا عبد الرحمن، أولم تسمع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من استطاع أن لا ينام نوما، ولا يصبح صباحا، ولا يمسي مساء إلا وعليه أمير "؟ قال: نعم، ولكني أكره أن أبايع أميرين من قبل أن يجتمع الناس على أمير واحد
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بشر بن حرب: وهو أبو عمرو الندبى، وبقية رجاله ثقات رجال مسلم. إسحاق بن عيسى: هو ابن الطباع. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٦٠٤) (زوائد) عن داود بن نوح، عن حماد، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢١٩، وقال: رواه أحمد، وبشر بن حرب ضعيف. قال السندي: قوله: ألم أخبر: على بناء المفعول، وليس المقصود الاستفهام من الإخبار، فإن المرء أعلم بحاله من غيره، فلا يحسن السؤال عن غيره بأني أخبرت أم لا، بل المقصود الاستفهام من مطابقة الإخبار الواقع، كأنه قال: أكان الذي أخبرت به أم لا،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلى حبيش بن دلجة": بحاء مهملة مضمومة ثم موحدة مفتوحة - في الأصل القديم، وقد أعلم فيه بعلامة الإهمال تحت الحاء، وقد ذكر في "القاموس": في الأسماء أيضا حبيش ابن دلجة كذلك، وفي بعض النسخ: إلى جيش ابن دلجة - بجيم مفتوحة ثم ياء مثناة من تحت.
"إياها"؛ أي: بيعة أميرين قبل اجتماعهم على واحد.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
