نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم شيئا، أقبل رجل فأكب عليه، فطعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرجون كان معه، فجرح بوجهه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعال فاستقد " قال: قد عفوت يا رسول الله
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره. عبيدة بن مسافع لم يذكروا في الرواة عنه غير بكير بن عبد الله بن الأشج، وابنه مالك بن عبيدة بن مسافع، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ونقل الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" عن ابن المديني قوله فيه: مجهول، ولا أدري سمع من أبي سعيد أم لا؟ قلنا: وقد روى له أبو داود والنسائي هذا الحديث الواحد، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. هارون: هو ابن معروف المروزي، وابن وهب: هو عبد الله، وعمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبو أيوب. وأخرجه أبو داود (٤٥٣٦) ، والنسائي في "ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فاستقد"؛ أي: اطلب القصاص مني، والحديث يدل على القصاص في التأديب إذا زاد على حده.
قال السيوطي في "حاشية أبي داود": ورد في القصاص من نفسه أحاديث، منها: عن أسيد بن حضير، أخرجه أبو داود في آخر الكتاب، ومنها: ما أخرجه الحاكم عن حبيب بن سلمة: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى القصاص من نفسه في خدشة خدشها أعرابيا لم يتعمده، فأتاهجبريل، فقال: يا محمد! إن الله لم يبعثك جبارا ولا متكبرا، فدعا الأعرابي، فقال: اقتص مني، فقال الأعرابي: قد أحللتك بأبي أنت وأمي، ما كنت لأفعل ذلك أبدا ولو أتيت على نفسي، فدعا له بخير" ، ومنها قصاص آخر في عدة أحاديث أخرجتها في جزء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
