حديث نبويالحديث 7345 من 11394

حديث إن الله عز وجل خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده قال فاختار ذلك العبد ما عند الله

الراويأبي سعيد
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال: " إن الله عز وجل خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده " قال: " فاختار ذلك العبد ما عند الله " قال: فبكى أبو بكر رضي الله عنه، فعجبنا لبكائه أن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم المخير، وكان أبو بكر أعلمنا به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا من الناس خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام - أو مودته - لا يبقى باب في المسجد إلا سد إلا باب أبي بكر " 11135- عن أبي سعيد الخدري، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث، 11136- عن أبي سعيد الخدري، أنه حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس، فذكر الحديث

معنى الحديث باختصار

(1) ديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فليح: وهو ابن سليمان، قال الحافظ في "الفتح" ١/١٤٢: صدوق، تكلم بعض الأئمة في حفظه، لم يخرج البخاري من حديثه في الأحكام إلا ما توبع عليه، وأخرج له في المواعظ والآداب وما شاكلها طائفة من أفراده، وهذا منها، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وسالم أبو النضر: هو ابن أبي أمية القرشي التيمي، وبسر بن سعيد: هو المدني العابد. وأخرجه البخاري (٣٦٥٤) من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد. وسيأتي (١١١٣٥) و (١١١٣٦) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند ابن ع…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "خير عبدا"؛ قال النووي: أبهمه؛ ليظهر فهم أهل المعرفة.
"فبكى": حزنا على فراقه، وانقطاع الوحي، وغيره.
"أن خبر": بالتشديد.
في "القاموس ": خبره تخبيرا: أخبره؛ أي: لأن أخبر.
"إن أمن الناس"؛ قال العلماء: معناه: أكثرهم جودا وسماحة بنفسه وماله، وليس هو من المن الذي هو الاعتداد بالصنيعة؛ لأنه أذى مبطل للثواب، ولأن المنة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم في قبول ذلك، وفي غيره.
"غير ربي": استثناء منقطع؛ لأن الخليل من الناس لا يشمل الرب تعالى، ثم الخلة - بالضم - : الصداقة والمحبة التي تخللت قلب المحب، وتدعو إلى إطلاع المحبوب على سره، والخليل فعيل منه بمعنى الصديق، وقيل: هو من يعتمد عليه في الحاجة، فإن أصله الخلة - بالفتح - بمعنى: الحاجة، والمعنى على الأول: ولو جاز لي أن أتخذ صديقا من الخلق تتخلل محبته في باطن قلبي، يكون مطلعا على سري، لاتخذت أبا بكر، لكن محبوبي بهذه الصفة هو الله، وعلى الثاني: لو اتخذت من أراجع إليه في الحاجات، وأعتمد عليه في المهمات، لاتخذت أبا بكر، ولكن اعتمادي في جميع أموري على الله، وهو ملجئي وملاذي.
"ولكن أخوة الإسلام "؛ أي: بيننا.
"باب"؛ أي: خوخة، وهي الباب الصغير كما جاءت به الروايات صريحا.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَامِرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏فُلَيْحٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏النَّاسَ فَقَالَ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ قَالَ فَاخْتَارَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مَا عِنْدَ اللَّهِ قَالَ فَبَكَى ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ‏ ‏فَعَجِبْنَا لِبُكَائِهِ أَنْ خَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ عَبْدٍ خُيِّرَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْمُخَيَّرَ وَكَانَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏أَعْلَمَنَا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏أَمَنَّ ‏ ‏النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ النَّاسِ خَلِيلًا غَيْرَ رَبِّي لَاتَّخَذْتُ ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ ‏ ‏أَوْ مَوَدَّتُهُ ‏ ‏لَا ‏ ‏يَبْقَى بَابٌ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا سُدَّ إِلَّا بَابَ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏فُلَيْحٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ‏ ‏وَبُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏ ‏حَدَّثَنَاه ‏ ‏سُرَيْجٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏فُلَيْحٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي النَّضْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏أَنَّهُ حَدَّثَهُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَطَبَ النَّاسَ ‏ ‏فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن خير المجالس أوسعهاالحديث السابقحديث ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن خير المجالس أوسعها

الراوي: عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي الموالى فمن رجال البخاري، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود والترمذي والنسائي، وقال أحمد وأبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطىء. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٣٦) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٨١) ، وأبو داود (٤٨٢٠) ، والحاكم ٤/٢٦٩، والبيهقي في "الشعب" (٨٢٤١) ، وفي "الآداب" (٣٠٧) ، والقضاعي في "مسند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله

الراوي: أبي سعيد

إسناده جيد كسابقه. وأخرجه البزار (٣١٤٤) (زوائد) من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٠١، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٩٣٧) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧١٠) ، والبيهقي في "الشعب" (١١٣٠) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٣٤٤ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وأخرجه أبو يعلى (١٠١٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٣١١، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٣٣٤-٣٤٤، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢١/٧٥ من طريق شيبان بن فروخ الأيلي، وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٦/٣١٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٣٤٤-٣٤٥ من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة

الراوي: حمزة بن أبي سعيد الخدري

(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حمزة بن أبي سعيد الخدري، قال الحافظ في "التعجيل": لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا، ولا ذكروا له راويا غير ابن عقيل، ثم إن في الإسناد اضطرابا، فقد روي عن عبد الله بن محمد -وهو ابن عقيل بن أبي طالب- هنا، وفي الرواية الآتية برقم (١١١٣٩) عن حمزة بن أبي سعيد، وروي عنه في الرواية الآتية برقم (١١٣٤٥) عن سعيد بن المسيب، وروي عنه عند أبي يعلى (١٢٣٨) عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، وعبد الله بن محمد هذا قال أبو زرعة: يختلف عنه في الأسانيد، وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث غرز بين يديه غرزا ثم غرز إلى جنبه آخر ثم غرز الثالث فأبعده

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده جيد، علي بن علي: هو ابن نجاد بن رفاعة الرفاعي، وثقه ابن معين، وأبو زرعة، ووكيع، والنسائي، وابن عمار، وقال أحمد: لم يكن به بأس، حديثه صالح، وقال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس، ولا يحتج به، وقال الحافظ في "التقريب": لا بأس به، رمي بالقدر، وكان عابدا، وأفرط فيه ابن حبان فقال في "المجروحين" ٢/١١٢: كان ممن يخطىء كثيرا على قلة روايته، وينفرد عن الإثبات بما لا يشبه حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. روى له البخاري في "الأدب المفرد"، و"أصحاب السنن". وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الملك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هكذا رأيت النبي ﷺ يصلي

الراوي: سعيد بن الحارث

حديث صحيح وهذا إسناد حسن، فليح: هو ابن سليمان الخزاعي، قال الحافظ في "الفتح" ١/١٤٢: صدوق، تكلم بعض الأئمة في حفظه، ولم يخرج البخاري من حديثه في الأحكام إلا ما توبع عليه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وسعيد بن الحارث هو المدني. وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٥٨٠) من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٨٢٥) عن يحيى بن صالح، والبيهقي في "السنن" ٢/١٨ من طريق يونس بن محمد، كلاهما عن فليح، به. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٨٨٦) . وعن أبي هريرة، سلف ٢…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال إني أوشك أن أدعى فأجيب

الراوي: أبي سعيد الخدري

حديث صحيح بشواهده دون قوله: "وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . " ولهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن محمد بن طلحة -وهو ابن مصرف اليامي- مختلف فيه، وهو حسن الحديث. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه أبو يعلى (١٠٢١) عن بشر بن الوليد، عن محمد بن طلحة، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣٧٨٨) ، والطبراني في "الكبير" (٢٦٧٩) من طريقين عن الأعمش، به. ولفظ الترمذي: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي" قال…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله عز وجل خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده قال فاختار ذلك العبد ما عند الله؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن الله عز وجل خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده قال فاختار ذلك العبد ما عند الله؟

راوي الحديث هو أبي سعيد.

ما معنى حديث إن الله عز وجل خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده قال فاختار ذلك العبد ما عند الله باختصار؟

(1) ديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فليح: وهو ابن سليمان، قال الحافظ في "الفتح" ١/١٤٢: صدوق، تكلم بعض الأئمة في حفظه، لم يخرج البخاري من حديثه في الأحكام إلا ما توبع عليه، وأخرج له في المواعظ والآداب وما شاكلها طائفة من أفراده، وهذا منها، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وسالم أبو النضر: هو ابن أبي أمية القرشي التيمي، وبسر بن سعيد: هو المدني العابد. وأخرجه البخاري (٣٦٥٤) من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد. وسيأتي (١١١٣٥) و (١١١٣٦) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند ابن ع…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله عز وجل خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده قال فاختار ذلك العبد ما عند الله؟

شرح الحديث قوله : "خير عبدا"؛ قال النووي: أبهمه؛ ليظهر فهم أهل المعرفة. "فبكى": حزنا على فراقه، وانقطاع الوحي، وغيره. "أن خبر": بالتشديد. في "القاموس ": خبره تخبيرا: أخبره؛ أي: لأن أخبر. "إن أمن الناس"؛ قال العلماء: معناه: أكثرهم جودا وسماحة بنفسه وماله، وليس هو من المن الذي هو ا...