نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها " قالوا: إذا نكثر، قال: " الله أكثر "
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد كسابقه. وأخرجه البزار (٣١٤٤) (زوائد) من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٠١، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٩٣٧) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧١٠) ، والبيهقي في "الشعب" (١١٣٠) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٣٤٤ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وأخرجه أبو يعلى (١٠١٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٣١١، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٣٣٤-٣٤٤، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢١/٧٥ من طريق شيبان بن فروخ الأيلي، وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٦/٣١٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٣٤٤-٣٤٥ من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إحدى ثلاث ": لعل هذا المراد بنحو قوله: ادعوني أستجب لكم [غافر: 60] ، وقوله: أجيب دعوة الداع إذا دعان [ البقرة: 186]، وعلى هذا لا ينبغي للعبد أن يقول: دعوت فلم يستجب لي.
"إما أن يعجل": من التعجيل.
"نكثر": من الإكثار؛ أي: الدعاء.
"الله أكثر"؛ أي: فضله وعطاؤه أكثر من دعائكم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
