نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ من بئر بضاعة، فقلت: يا رسول الله توضأ منها، وهي يلقى فيها ما يلقى من النتن، فقال: " " إن الماء لا ينجسه شيء " "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف، خالد بن أبي نوف وسليط بن أيوب، لم يذكر في الرواة عن كل منهما إلا اثنان، ولم يؤثر توثيقهما إلا عن ابن حبان، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا. عبد العزيز بن مسلم: هو القسملي، ومطرف: هو ابن طريف. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٨/١٨٦-١٨٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/١٧٤، وأبو يعلى (١٣٠٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٢، والبيهقي في "السنن"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : " توضأ منها "؛ أي: تتوضأ.
"من النتن": ضبط بفتحتين، قيل: عادة الناس دائما في الإسلام والجاهلية تنزيه المياه وصونها عن النجاسات، فلا يتوهم أن الصحابة - وهم أطهر الناس وأنزههم - كانوا عمدا يفعلون ذلك، مع عزة الماء فيهم، وإنما كان من أجل أن هذه البئر كانت في الأرض المنخفضة، وكانت السيول تحمل الأقذار من الطرق وتلقيها فيها، وقيل: كانت الريح تلقي ذلك، ويجوز أن يكون السيل والريح تلقيان جميعا، وقيل: يجوز أن المنافقين كانوا يفعلون ذلك.
"لا ينجسه شيء"؛ أي: مما دام لا يغيره، وأما إذا غيره، فكأنه أخرجه عن كونه ماء، فما بقي على الطهورية لكونه صفة الماء، والمغير كأنه ليس بماء، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
