حديث نبويالحديث 7330 من 11394

حديث إني مررت بوادي كذا وكذا فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري، أن أبا بكر جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني مررت بوادي كذا وكذا، فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " اذهب إليه فاقتله " قال: فذهب إليه أبو بكر فلما رآه على تلك الحال كره أن يقتله، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: " اذهب فاقتله "، فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبو بكر، قال: فكره أن يقتله، قال: فرجع فقال: يا رسول الله إني رأيته يصلي متخشعا، فكرهت أن أقتله، قال: " يا علي اذهب فاقتله "، قال: فذهب علي فلم يره، فرجع علي فقال: يا رسول الله، إنه لم يره، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه، فاقتلوهم هم شر البرية "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، أبو رؤبة شداد بن عمران القيسي مجهول الحال، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٢٦، وفي "الكنى" ٩/٣٠، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/٣٢٩ -ونسباه قشيريا، وقال البخاري: القشيري من قيس-، والحافظ في "تعجيل المنفعة" ص١٧٤، ونسبه ثعلبيا!، وذكر في الرواة عنه اثنين، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٣٥٨، ونسبه تغلبيا!. وقد ترجم ابن حبان في "الثقات" ٤/٣٥٧ لآخر اسمه شداد بن عبد الرحمن أبو رؤبة القشيري، وذكر أنه يروي عن أبي سعيد الخدري، وروى عنه أبو حنيفة، فمال الحافظ في "التعجيل" إلى ترجيح…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه": الفوق - بضم فاء - : مدخل الوتر من السهم، وعود السهم فيه مستحيل كما يقتضيه سوق الحديث.
وفي "المجمع": رواه أحمد، ورجاله ثقات، وقد جاء ما يقارب هذا المعنى عن أبي بكرة، رواه أحمد، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، وعن أنس روايات رواها أبو يعلى، وفي أسانيدها من ضعف، روى بعضها البزار باختصار، ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم، وعن جابر رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، وكل ذلك ذكره في "المجمع"، ولا يخفى ما في ظاهره من البعد؛ إذ كيف يكره أبو بكر ثم عمر قتل من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، وقد جاء أن عمر استأذن في قتل من قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم ما عدل في القسمة، وكذا خالد بن الوليد، والنبي صلى الله عليه وسلم ما أذن في قتله، وعلل ذلك بأنه مصل، أو نحو ذلك.
والذي يظهر أن هذا الرجل المذكور في هذه الأحاديث هو ذاك الرجل الذي جاء فيه أنه استأذن عمر في قتله، وخالد، ولا يخفى أن استئذان عمر في قتله أصح وأثبت من هذه الأحاديث، فهذا يقتضي أن في هذه الأحاديث شيئا، ومن نظر في اختلاف عنوان الواقعة في هذه الأحاديث، لا يستبعد ما قلنا، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَكْرُ بْنُ عِيسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏جَامِعُ بْنُ مَطَرٍ الْحَبَطِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو رُؤْبَةَ شَدَّادُ بْنُ عِمْرَانَ الْقَيْسِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مَرَرْتُ بِوَادِي كَذَا وَكَذَا فَإِذَا رَجُلٌ مُتَخَشِّعٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ ‏ ‏يُصَلِّي فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اذْهَبْ إِلَيْهِ فَاقْتُلْهُ قَالَ فَذَهَبَ إِلَيْهِ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَلَمَّا رَآهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ كَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لِعُمَرَ ‏ ‏اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَذَهَبَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَرَآهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ الَّتِي رَآهُ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ فَكَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ قَالَ فَرَجَعَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُهُ ‏ ‏يُصَلِّي مُتَخَشِّعًا فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ يَا ‏ ‏عَلِيُّ ‏ ‏اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ قَالَ فَذَهَبَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏فَلَمْ يَرَهُ فَرَجَعَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمْ ‏ ‏يُرَهْ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ ‏ ‏تَرَاقِيَهُمْ ‏ ‏يَمْرُقُونَ ‏ ‏مِنْ الدِّينِ كَمَا ‏ ‏يَمْرُقُ ‏ ‏السَّهْمُ مِنْ ‏ ‏الرَّمِيَّةِ ‏ ‏ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ فِي ‏ ‏فُوقِهِ ‏ ‏فَاقْتُلُوهُمْ هُمْ شَرُّ ‏ ‏الْبَرِيَّةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال إن الماء لا ينجسه شيءالحديث السابقحديث زجره أن يستقبل القبلة لبول
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال إن الماء لا ينجسه شيء

الراوي: ابن أبي سعيد الخدري

حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف، خالد بن أبي نوف وسليط بن أيوب، لم يذكر في الرواة عن كل منهما إلا اثنان، ولم يؤثر توثيقهما إلا عن ابن حبان، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا. عبد العزيز بن مسلم: هو القسملي، ومطرف: هو ابن طريف. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٨/١٨٦-١٨٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/١٧٤، وأبو يعلى (١٣٠٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٢، والبيهقي في "السنن"…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث زجره أن يستقبل القبلة لبول

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وقد سلف بالأرقام (١١٠٨٨) و (١١٠٨٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل تضارون في رؤية الشمس نصف النهار

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح على شرط البخاري، أبو بكر بن عياش من رجال البخاري، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن ماجه (١٧٩) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤٥٢) ، وأبو يعلى (١٠٠٦) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص١٦٩، والآجري في "الشريعة" ص٢٦١، وابن منده في "الإيمان" (٨١٠) من طريق عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد. وأخرجه الترمذي (٢٥٥٤) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال بإثره: وروى عبد الله بن إدريس عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، وحديث…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا صلى أحدكم في ثوب فليجعل طرفه على عاتقيه

الراوي: حبان بن واسع

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني، وحبان بن واسع: هو ابن حبان بن منقذ الأنصاري. وقد سلف نحوه برقم (١١٠٧٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خير صفوف الرجال الصف المقدم وشرها الصف المؤخر

الراوي: أبي سعيد الخدري

حديث صحيح لغيره، دون قوله: يا معشر النساء.، فهو حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وعبد الله بن محمد بن عقيل حسن الحديث إلا عند المخالفة، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٠٩٩٤) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأورده الهيثمي مختصرا في "مجمع الزوائد" ٢/٩٣، وقال: رواه أحمد من رواية شريك عن ابن عقيل، ورواه أبو يعلى، ورجاله ثقات ليس فيهم ابن عقيل. قلنا: سلف مطولا برقم (١٠٩٩٤) ، وخرجناه هناك عن أبي يعلى، وذكرنا شواهده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والذي نفسي بيده لتعدل نصف القرآن أو ثلثه

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة: وبقية رجاله ثقات. يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني، والحارث بن يزيد: هو الحضرمي، وأبو الهيثم: هو سليمان بن عمرو العتواري. قوله: "نصف القرآن" قال ابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٢٨: أو نصفه، شك من المحدث لا يجوز أن يكون شكا من النبي صلى الله عليه وسلم، على أنها لفظة غير محفوظة في هذا الحديث ولا في غيره، والمحفوظ الثابت الصحيح في هذا الحديث وغيره: أنها تعدل ثلث القرآن دون شك. قلنا: انظر ما سلف برقم (١١٠٥٣) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني مررت بوادي كذا وكذا فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إني مررت بوادي كذا وكذا فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث إني مررت بوادي كذا وكذا فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي باختصار؟

إسناده ضعيف، أبو رؤبة شداد بن عمران القيسي مجهول الحال، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٢٦، وفي "الكنى" ٩/٣٠، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/٣٢٩ -ونسباه قشيريا، وقال البخاري: القشيري من قيس-، والحافظ في "تعجيل المنفعة" ص١٧٤، ونسبه ثعلبيا!، وذكر في الرواة عنه اثنين، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٣٥٨، ونسبه تغلبيا!. وقد ترجم ابن حبان في "الثقات" ٤/٣٥٧ لآخر اسمه شداد بن عبد الرحمن أبو رؤبة القشيري، وذكر أنه يروي عن أبي سعيد الخدري، وروى عنه أبو حنيفة، فمال الحافظ في "التعجيل" إلى ترجيح…

هل يوجد شرح لـ حديث إني مررت بوادي كذا وكذا فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي؟

شرح الحديث قوله : "ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه": الفوق - بضم فاء - : مدخل الوتر من السهم، وعود السهم فيه مستحيل كما يقتضيه سوق الحديث. وفي "المجمع": رواه أحمد، ورجاله ثقات، وقد جاء ما يقارب هذا المعنى عن أبي بكرة، رواه أحمد، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، وعن أنس...