حديث نبويالحديث 7311 من 11394

حديث قالت النار يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " افتخرت الجنة والنار فقالت النار: يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف، وقالت الجنة: أي رب يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين، فيقول الله تبارك وتعالى للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي وسعت كل شيء ولكل واحدة منكما ملؤها، فيلقى في النار أهلها، فتقول: هل من مزيد؟ قال: ويلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ ويلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتزوى، فتقول: قدي قدي، وأما الجنة فيبقى فيها أهلها ما شاء الله أن يبقى فينشئ الله لها خلقا ما يشاء "

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عطاء بن السائب، صدوق، روى له أصحاب السنن، وروى له البخاري متابعة، وقد صححوا سماع حماد بن سلمة منه قبل الاختلاط، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وروح: هو ابن عبادة. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٠٨) عن الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص٩٨ من طريق روح، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٢٨) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٩٣، ٩٤-٩٥، وابن حبان (٧٤٥٤) من طرق عن حماد، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١١٢، و…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "فقالت النار.
.
.
إلخ": كأنها افتخرت بأنها عقوبة لأعداء الله، والجنة افتخرت بأنها راحة لأولياء الله، فقطع الله تعالى افتخارهما بإضافة العذاب والرحمة إليه.
"وسعت كل شيء": يحتمل أنه على صيغة المتكلم جاء معترضا في البين للمدح عند جري ذكر الرحمة؛ أي: وسعت كل شيء رحمة وعلما، أو على صيغة الغيبة؛ لمدح الرحمة مطلقا، لا الجنة؛ أي: إن رحمتي وسعت كل شيء، وإن قلت: إنه مدح للجنة بخصوصها، فلا بد من اعتبار قيد المشيئة؛ أي: وسعت كل شيء أشاء، وحينئذ لو قرئ على صيغة خطاب المؤنث، ويجعل خبرا بعد خبر لأنت، لا معترضا، كان له وجه، والله تعالى أعلم.
"فيضع قدمه": قد سبق تفسيره قريبا في مسند أبي هريرة.
"قدي": بالإضافة إلى ياء المتكلم؛ أي: حسبي.
"فيبقى فيها"؛ أي: خاليا.
في "المجمع"؛ قلت: في "الصحيح" بعضه محالا على حديث أبي هريرة، رواه أحمد، ورجاله ثقات؛ لأن حماد بن مسلمة روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَسَنٌ ‏ ‏وَرَوْحٌ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ افْتَخَرَتْ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتْ النَّارُ يَا رَبِّ يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ وَالْمُتَكَبِّرُونَ وَالْمُلُوكُ وَالْأَشْرَافُ وَقَالَتْ الْجَنَّةُ أَيْ رَبِّ يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلنَّارِ ‏ ‏أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَقَالَ لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ‏ ‏فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ قَالَ وَيُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ وَيُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَأْتِيَهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا ‏ ‏فَتُزْوَى ‏ ‏فَتَقُولُ ‏ ‏قَدْنِي ‏ ‏قَدْنِي ‏ ‏وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى فِيهَا أَهْلُهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا مَا يَشَاءُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أهون أهل النار عذابا رجل في رجليه نعلان يغلي منهما دماغهالحديث السابقحديث أوتروا قبل الصبح
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أهون أهل النار عذابا رجل في رجليه نعلان يغلي منهما دماغه

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، وأبي نضرة، كلاهما من رجال مسلم. وحماد سمع من الجريري قبل الاختلاط. حسن هو ابن موسى الأشيب، وعفان: هو ابن مسلم الصفار، سعيد الجريري: هو ابن إياس، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٨٧٥) عن الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣٥٠٢) "زوائد"، والحاكم في "المستدرك" ٤/٥٨١ من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد، به. وقال البزار: لا نعلمه بهذا الإسناد إلا عن حماد. قال الهيثمي: في الصحيح طرف منه، قلن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أوتروا قبل الصبح

الراوي: أبي نضرة العوقي

(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة العوقي -وهو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي- فمن رجال مسلم. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، ويحيى: هو ابن أبي كثير. وأخرجه مسلم (٧٥٤) (١٦١) ، وأبو عوانة ٢/٣٠٩، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٧٨ من طرق عن شيبان النحوي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٣١، وفي "الكبرى" (١٣٩٢) ، وأبو عوانة ٢/٣٠٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٩٥) من طريق معاوية بن سلام بن أبي سلام، والنسائي أيضا من طريق أبي إسم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيما مؤمن سقى مؤمنا شربة على ظمإ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده ضعيف لضعف عطية بن سعد العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعد أبي المجاهد الطائي، فمن رجال البخاري، وروى له أصحاب السنن غير النسائي، وهو ثقة. حسن: هو ابن موسى الأشيب، زهير: هو ابن معاوية الجعفي، وروي موقوفا وهو الصحيح. وأخرجه الترمذي (٢٤٤٩) ، وأبو يعلى (١١١١) من طريق أبي الجارود زياد بن المنذر الهمداني، عن عطية، به. وأبو الجارود: متروك، وقال الترمذي: وقد روي هذا عن عطية، عن أبي سعيد، موقوفا، وهو أصح عندنا وأشبه. وأخرجه أبو داود (١٦٨٢) من طريق أبي خالد الدالاني، عن نبيح، عن أبي سعيد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد دخل رجل الجنة ما عمل خيرا قط

الراوي: أبي سعيد الخدري

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير معاوية بن هشام: وهو القصار الأزدي، فمختلف فيه، وهو حسن الحديث. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه أبو يعلى (١٠٠١) و (٥٠٥٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٣٤ من طريق معاوية بن هشام، بهذا الإسناد. وسيأتي نحوه بأسانيد صحيحة بالأرقام (١١٦٦٤) و (١١٧٣٦) ، وسيكرر برقم (١١١٢٨) . وقد سلف من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٧٨٥) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: " قال لأهله ": بيان لكيفية دخول الجنة بلا عمل. قوله: "…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا

الراوي: أبي سعيد الخدري

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة: وهو عبد الله، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني، وخالد بن أبي عمران: هو التجيبي، وأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه بنحوه سعيد بن منصور (٢٣٠١) ، ومسلم (١٨٨٤) (١١٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٩-٢٠، وفي "الكبرى" (٩٨٣٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦) -، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥٨، والبغوي (٢٦١١) من طريق عبد الله بن وهب، عن أبي هانىء الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، به، ولفظه عند مسلم: "يا أبا سعيد، من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يخلص المؤمنون يوم القيامة من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح على شرط الشيخين، روح: وهو ابن عبادة سمع من سعيد: وهو ابن أبي عروبة قبل الاختلاط. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو الصديق الناجي: هو بكر بن عمرو. وسيأتي بالأرقام (١١٠٩٨) و (١١٥٤٨) و (١١٦٠٣) و (١١٧٠٦) . قال السندي: قوله: " إذا هذبوا": على بناء المفعول، مخففا ومشددا، وهما بمعنى. وقوله: "ونقوا": على بناء المفعول، من التنقية.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قالت النار يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قالت النار يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث قالت النار يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عطاء بن السائب، صدوق، روى له أصحاب السنن، وروى له البخاري متابعة، وقد صححوا سماع حماد بن سلمة منه قبل الاختلاط، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وروح: هو ابن عبادة. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٠٨) عن الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص٩٨ من طريق روح، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٢٨) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٩٣، ٩٤-٩٥، وابن حبان (٧٤٥٤) من طرق عن حماد، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١١٢، و…

هل يوجد شرح لـ حديث قالت النار يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف؟

شرح الحديث قوله : "فقالت النار. . . إلخ": كأنها افتخرت بأنها عقوبة لأعداء الله، والجنة افتخرت بأنها راحة لأولياء الله، فقطع الله تعالى افتخارهما بإضافة العذاب والرحمة إليه. "وسعت كل شيء": يحتمل أنه على صيغة المتكلم جاء معترضا في البين للمدح عند جري ذكر الرحمة؛ أي: وسعت كل شيء رحم...