نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: أخرج مروان المنبر في يوم عيد، ولم يكن يخرج به، وبدأ بالخطبة قبل الصلاة، ولم يكن يبدأ بها، قال : فقام رجل فقال: يا مروان خالفت السنة، أخرجت المنبر في يوم عيد، ولم يك يخرج به في يوم عيد، وبدأت بالخطبة قبل الصلاة، ولم يكن يبدأ بها قال: فقال أبو سعيد الخدري: من هذا؟ قالوا: فلان بن فلان قال: فقال أبو سعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من رأى منكم منكرا فإن استطاع أن يغيره بيده فليفعل " وقال مرة: " فليغيره بيده، فإن لم يستطع بيده فبلسانه، فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن رجاء: وهو ابن ربيعة الزبيدي، وأبيه، فمن رجال مسلم، وقد توبعا. والقائل: "وعن قيس . " هو الأعمش، سليمان بن مهران. قيس بن مسلم: هو الجدلي. وأخرجه مسلم (٤٩) (٧٩) ، وأبو داود (١١٤٠) و (٤٣٤٠) ، وابن ماجه (١٢٧٥) و (٤٠١٣) ، وأبو يعلى (١٢٠٣) ، وابن حبان (٣٠٧) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٩٦-٢٩٧ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (١٠٠٩) ، والبيهقي ٣/٢٩٦-٢٩٧، ٧/٢٦٥-٢٦٦ من طريق ابن نمير، عن الأعمش، عن إسماعيل، عن أبيه، به. وأخرج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وذلك أضعف الإيمان"؛ أي: الإنكار بالقلب فقط أضعف في نفسه، فلا يكتفي به إلا من لا يستطيع غيره، نعم إذا اكتفى به من لا يستطيع غيره، فليس منه بأضعف؛ فإنه لا يستطيع غيره، والتكليف بالوسع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
