نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يجاء بالموت كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون فينظرون، ويقولون: نعم هذا الموت، قال: فيقال: يا أهل النار هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون فينظرون ويقولون: نعم هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح، قال: ويقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النار خلود لا موت، قال: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة} [مريم: ٣٩] قال: وأشار بيده قال محمد بن عبيد في حديثه: " في غفلة، قال: أهل الدنيا في غفلة الدنيا . قال محمد بن عبيد في حديثه: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يجاء بالموت كأنه كبش أملح "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ومحمد بن عبيد: هو ابن أبي أمية الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه مسلم (٢٨٤٩) (٤٠) ، والطبري في "التفسير" ١٦/٨٧-٨٨، والآجري في "الشريعة" ص٤٠١، والبيهقي في "البعث والنشور" (٦٤٠) من طرق عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه هناد في "الزهد" (٢١٣) ، ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (١١٣١٦) ، وفي "التفسير" (٣٣٦) عن محمد بن عبيد، به. وأخرجه هناد في "الزهد" (٢١٣) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٩١٤) ، والبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فيشرئبون": هو بهمزة وباء مشددة بعده؛ أي: يرفعون رؤوسهم لينظروا إليه.
"فيؤمر به فيذبح"؛ قيل: ذاك شيء يخلق الله تعالى عند ذبحه علما ضروريا في قلوبهم أنه لا موت بعد ذلك، ولو شاء لخلق العلم من غير ذبح أيضا، لكن لا يسأل عما يفعل، وإلا، فالموت على تقدير فرض تجسمه وذبحه لا يوجب ذبحه العلم بعدم الموت بعد ذلك؛ لإمكان خلق مثله، أو إعادته كما أعاد الموتى المذبوحين منهم وغيرهم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
