نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قوما يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحليق ، هم شر الخلق - أو من شر الخلق - يقتلهم أدنى الطائفتين من الحق "، قال: فضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهم مثلا، أو قال قولا: " الرجل يرمي الرمية - أو قال: الغرض - فينظر في النصل فلا يرى بصيرة، وينظر في النضي فلا يرى بصيرة، وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة " قال: قال أبو سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. ابن أبى عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وسليمان: هو ابن طرخان التيمي. وأخرجه مسلم (١٠٦٤) (١٤٩) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٥٥٨) ، وابن حبان (٦٧٤٠) من طريق المعتمر عن سليمان، به. وانظر (١١٠٠٨) . قال السندي: قوله: "يخرجون في فرقة": بضم الفاء، أي: في حال اختلاف بينهم. قوله: "سيماهم": قصره أفصح من مده، أي: علامتهم. قوله: "التحليق"، أي: حلق الرأس، ولم يكن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"سيماهم": قصره أفصح من مده؛ أي: علامتهم.
"التحليق"؛ أي: حلق الرأس، ولم يكن ذاك من عادة العرب.
"أدنى الطائفتين"؛ أي: أقربهما.
"الغرض": بفتحتين وإعجام الضاد والغين.
"في النصل ": هو حديدة السهم.
"بصيرة": بفتح موحدة وكسر صاد؛ أي: شيئا من الدم يستدل به على إصابة الرمية، وهي في الأصل: الدليل كان صاحبه يبصر به؛ وذلك لسرعة نفوذه وخروجه.
"النضي": بفتح نون وكسر ضاد معجمة وشدة تحتية، قيل: هو نصل، ورد بأنه ذكر مع النصل، وقيل: هو السهم قبل أن تنحت، وقيل: هو من السهم ما بين الريش والنصل.
"في الفوق": بضم فاء: مدخل الوتر.
"يا أهل العراق "؛ يريد: أصحاب علي رضي الله تعالى عنه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
